وجه رئيس حركة بابليون ريان الكلداني، اليوم الثلاثاء، رسالة بعد استقالة البطريرك لويس روفائيل ساكو، من رئاسة الكنيسة الكلدانية.
وقال الكلداني في بيان “في هذه المرحلة المهمة من مسيرة الكنيسة الكلدانية في العراق، نؤكد أن الكنيسة كانت وستبقى بيتاً روحياً لجميع المؤمنين، ورسالتها الأساسية هي نشر الإيمان والمحبة والسلام بين الناس، بعيداً عن كل ما يفرق أبناءها”، مبينا “نتوجه بكلمات التقدير والاحترام إلى غبطة الكاردينال لويس روفائيل ساكو على سنوات خدمته الطويلة في الكنيسة الكلدانية”.
وأضاف، “مهما كانت الاختلافات في الرأي أو المواقف، فإن الخدمة التي يقدمها رعاة الكنيسة تبقى جزءاً من تاريخها الروحي الذي يحترمه المؤمنون”، موضحا ان “المرحلة الماضية شهدت الكثير من السجالات والاتهامات التي طالتنا شخصياً، لكننا نؤمن أن طريق المسيح هو طريق التسامح والغفران، وأن الخلاف لا يجب أن يتحول إلى خصومة دائمة بين أبناء الكنيسة الواحدة”.
وذكر أن “أبوابنا ستبقى مفتوحة أمام غبطته في أي وقت، بروح الأخوة العراقية المسيحية ، لأننا نؤمن أن الكنيسة أكبر من أي خلاف، وأن المحبة التي دعا إليها الهنا، يجب أن تبقى الأساس الذي يجمعنا”، معبرا عن “التقدير الكبير إلى قداسة البابا لاون الرابع عشر وإلى آباء السينودس الكلداني المحترمين، لما يبذلونه من جهود في رعاية الكنيسة الكلدانية والحفاظ على وحدتها ورسالتها الروحية”
وبين “اننا نصلي أن يقود الله الكنيسة الكلدانية بحكمته في هذه المرحلة، وأن تبقى دائماً منارة إيمان ورجاء لشعبنا في العراق، وأن يسود بين أبنائها روح الحكمة والمحبة والاحترام المتبادل”.
وأعلن البطريرك لويس روفائيل ساكو، اليوم الثلاثاء، عن قبول بابا الفاتيكان استقالته من رئاسة الكنيسة الكلدانية.

