أكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني كوران فتحي، ان الاتحاد الوطني يريد الاستقرار لاقليم كردستان والعراق برمته في ظل الحرب الدائرة في المنطقة، لافتا الى ان جهود الاتحاد الوطني مستمرة لتجنيب الاقليم تداعيات الحرب.
وقال فتحي خلال مشاركته في برنامج شؤون عراقية، والذي يعرض على شاشة قناة المسرى، إن الحرب الحالية بين الولايات المتحدة واسرائيل من جهة، وايران من جهة أخرى، ادخلت المنطقة في ازمة سياسية واقتصادية وامنية، واثرت على الاستقرار في المنطقة برمتها، معربا عن اعتقاده بأن هذه الحرب ستكون لها تداعيات وصفها بالكارثية، لافتا الى ان الحرب ليست اقليمية بل هي حرب دولية، تشارك فيها الولايات المتحدة ودول اقليمية كبيرة.
كوران فتحي: الاتحاد الوطني يطالب بهدنة بين ايران وأمريكا
واضاف فتحي بأن تأثير هذه الحرب على اقليم كردستان قد يكون ايجابيا، لافتا الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني ورئيسه بافل جلال طالباني طالب بألا يكون الكرد رأس الرمح في هذه الحرب، مبينا بأن الاتحاد الوطني يطالب بأن يكون هناك استقرار وهدنة بين طرفي الحرب، مشددا على أن الاتحاد الوطني يريد ان يكون اقليم كردستان جسرا بين الولايات المتحدة وايران، لا ان يكون جبهة امامية في هذه الحرب التي ليس الاتحاد الوطني ولا اقليم كردستان ولا حتى العراق طرف فيها.
كوران فتحي: وساطة الاتحاد الوطني لإيقاف الحرب سيكون لها تأثير كبير

وأشار فتحي إلى أن أي وساطة قد يلعبها الاتحاد الوطني لايقاف الحرب سيكون لها تأثير كبير، موضحا بأن الرئيس بافل جلال طالباني اكد خلال اتصال الرئيس الامريكي دونالد ترامب به، وفي مقابلة على وسائل اعلام أمريكية، ان الاتحاد الوطني واقليم كردستان لن يكونا رأس الرمح ولا مرتزقة لأي دولة في هذه الحرب، مشيرا إلى أن حنكة الاتحاد الوطني منعت من ان يكون الكرد ركيزة لبدء الهجوم على ايران، مشددا على ان الاتحاد الوطني لديه علاقات جيدة مع الجارة ايران ومع الولايات المتحدة، واي وساطة للاتحاد الوطني سيكون لها تأثير كبير في حال تم توحيد الجهود.
من جانب آخر اشار فتحي الى ان الكرد يعانون من الخلافات داخل البيت الكردي وهذا له تأثير سلبي، ويؤثر على الوضع المعاشي لشعب الاقليم، لافتا الى ان الخلافات بين الجانبين سببه هو الحزب الديمقراطي الذي لا يزال متمسكا بالمناصب، ويريد الاستحواذ على كل شيء والاتحاد الوطني يرفض ذلك لانه وعد شعب كردستان بأن يكون هناك تغييرات جذرية في الاقليم، لافتا الى انه كانت هناك جلسات حوار بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي لكن لم نصل الى الصيغة النهائية بشأن تشكيل حكومة اقليم كردستان.
كوران فتحي: الاتحاد الوطني مع استقرار العراق
ولفت فتحي الى ان الحرب الدائرة في المنطقة أثرت بشكل كبير على ملف تشكيل حكومة الاقليم وحتى ملف تشكيل الحكومة الاتحادية، والوضع السياسي في اقليم كردستان والعراق برمته، مشيرا إلى أن ملف رئاسة الجمهورية ومرشح رئاسة الوزراء مرتبطان ولن يتم تكليف أي مرشح لتشكيل الحكومة قبل حسم ملف رئاسة الجمهورية، لافتا الى ان الاتحاد الوطني لديه تحالفات قوية داخل البيتين الشيعي والسني، مشيرا إلى أن انتهاء الحرب الدائرة في المنطقة بشكل ايجابي سيكون لها تأثير كبيرة على اقليم كردستان والعراق، وستكون مكتسبات الكرد كبيرة، وستكون هناك حلول للمشكلات داخل البيت الكردي، وحتى بين البيوتات السياسية جميعها.


