أكد رئيس الوزراء العراقي الأسبق ورئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، الاثنين، أن عزيمة الكورد لم تنكسر رغم قساوة آلة القمع والتهجير والسلاح الكيمياوي، فيما شدد أن المسؤولية التارخية تلزمنا العمل لحماية العراقيين جميعا ونبذ الاقصاء والتهميش.
وقال في بيان اطلع المسرى عليه إنه “في مثل هذا اليوم نستحضر ذكرى قاسية في وجداننا الوطني، ذكرى فاجعة حلبجة وحملات الانفال والمقابر الجماعية التي غيبت خيرة ابناء شعبنا”، مبينا أنه “كنا شهودا وعايشنا عن قرب خلال مسيرتنا في مقارعة الدكتاتورية حجم المعاناة والمآسي التي تعرض لها اهلنا الكرد”.
وأوضح أنه “رغم قساوة آلة القمع والتهجير والسلاح الكيمياوي لم تنكسر عزيمتهم يوما، بل سطروا بصمودهم وتضحياتهم صفحات مضيئة في تاريخ الحركة الوطنية العراقية”، مشددا أن “مسؤوليتنا التاريخية اليوم تلزمنا بالعمل الجاد لبناء “دولة المواطنة” العادلة، دولة المؤسسات والقانون التي تحمي العراقيين جميعا وتنبذ الاقصاء والتهميش، لضمان عدم تكرار مآسي الماضي”.

