قال الخبير النفطي، نبيل المرسومي، إن”تأهيل الخطوط القديمة لتصدير النفط لا يكفي لتحقيق خطة التصدير البالغة 900 ألف برميل يومياً”.
وأوضح المرسومي في تصريح صحفي أن”تحقيق خطة 900 ألف برميل يومياً سيكون ممكنًا فقط في حال تأهيل الخط الثاني الممتد من الرميلة إلى حديثة ثم إلى ميناء جيهان التركي، وهو مشروع يحتاج إلى عدة أشهر لإعادة تأهيل الخط المهمل، بما يشمل إنشاء محطات ضخ وأنظمة اتصالات متقدمة، وهو ما يتطلب جهداً زمنياً وتقنياً كبيراً قبل أن يصبح الخط جاهزاً للتصدير بكامل طاقته”.
وأشار إلى أن”الوقائع تخالف حديث شركة سومو عن خطة لتصدير 900 ألف برميل يومياً، إذ أن الواقع الحالي يصل إلى 250 ألف برميل فقط، بعد إعادة تأهيل الخط القديم الرابط بين كركوك ونينوى وصلاح الدين، وإضافة حقل كركوك الذي تبلغ طاقته الإنتاجية القصوى 350 ألف برميل يومياً، وبالتالي فإن الحد الأقصى الممكن تصديره من هذين الخطين لا يتجاوز 350 ألف برميل، ولا نعرف كيف يتم الحديث عن 900 ألف برميل يومياً”.
لفت في السياق الى أن”الأزمات الحالية لا تخلق الصعوبات فحسب، بل تفتح أيضًا فرصاً لإيجاد منافذ تصديرية بديلة، وقد أثبتت وزارة النفط وقيادتها وكوادرها القدرة على استثمار هذه الفرص لزيادة مرونة الصادرات العراقية وتنويع طرق وصول النفط إلى الأسواق العالمية”.
واردف المرسومي، بالقول أن”العمل جارٍ لتوقيع عقود وشراكات جديدة مع ناقلين ومشترين دوليين لتصدير النفط الخام العراقي من مختلف مواقع الإنتاج والمصافي، بما يضمن استمرار التدفق إلى الأسواق الخارجية وتخفيف الاعتماد على الموانئ الجنوبية التقليدية”.