انخفضت العقود الآجلة لخام برنت سنتا واحدا إلى 112.18 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:02 بتوقيت جرينتش بعد أن استقرت يوم الجمعة عند أعلى مستوى لها منذ يوليو تموز 2022. واستقر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 98.75 دولار للبرميل، بارتفاع 52 سنتا، بعد مكاسب الجلسة السابقة بنسبة 2.27 بالمئة.
ولم تشهد أسعار النفط تغيرا يذكر اليوم الإثنين، وفق (رويترز) ،حيث يوازن المستثمرون بين التهديدات الأمريكية والإيرانية باستهداف منشآت الطاقة، والتي قد تؤدي إلى تصاعد حدة الحرب، وإطلاق ملايين البراميل من النفط الإيراني المنقول بحرا إلى الأسواق العالمية بعد أن رفعت واشنطن العقوبات مؤقتا.
ويعد الفارق الذي يزيد عن 13 دولارا للبرميل بين خام برنت وخام غرب تكساس الوسيط هو الأوسع منذ سنوات.فيما قال مايكل مكارثي الرئيس التنفيذي لمنصة التداول عبر الإنترنت موموو أستراليا، إن أسعار النفط تراجعت بصفة مؤقتة بسبب انخفاض السيولة وقيام المتداولين بجني الأرباح على المدى القصير.
وأضاف “من الواضح أن الزخم يميل نحو مزيد من الارتفاع، واختبار المستويات المرتفعة الأخيرة بالقرب من 120 دولارا هو سيناريو واقعي هذا الأسبوع.”.
وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم السبت “بتدمير” محطات الطاقة الإيرانية إذا لم تقم طهران بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل في غضون 48 ساعة، وذلك بعد يوم واحد فقط من حديثه عن “إنهاء” الحرب، التي دخلت أسبوعها الرابع.
وقال رئيس مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان الإيراني) محمد باقر قاليباف في منشور على إكس أمس الأحد إن البنية التحتية الحيوية ومنشآت الطاقة في الشرق الأوسط ربما تتعرض “لدمار لا رجعة فيه” في حال استهداف محطات الكهرباء الإيرانية.
وقال وزير النفط الاتحادي حيان عبد الغني في بيان صادر عن وزارته إنه تقرر خفض إنتاج النفط الخام في شركة نفط البصرة من 3.3 مليون برميل يوميا إلى 900 ألف برميل يوميا.
وقال تجار إن مصافي التكرير الهندية تعتزم استئناف شراء النفط الإيراني، بينما تدرس مصافي التكرير في أماكن أخرى في آسيا اتخاذ مثل هذه الخطوة.