دعت كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني النيابية، اليوم الثلاثاء، الحكومة الاتحادية إلى تحمل مسؤولياتها في النأي بالبلد عن الصراعات الدولية.
وقالت في بيان إن “كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني تدين الاعتداء الذي تعرضت له قوات البيشمركة في ادارة منطقة سوران المستقلة بواسطة عدة صواريخ باليستية والتي نجم عنها استشهاد عدد من المقاتلين وجرح عدد اخر”.
وأضافت “كذلك ندين الهجمات التي تتعرض لها القوات الامنية في سائر مناطق العراق الأخرى”، مشددة أن “الدم العراقي مقدس بالنسبة لنا مهما كان انتمائه ومعتقده”.
وأكدت أن “هذا الاعتداء يعد انتهاكا صارخا لسيادة العراق وخرقا للقوانين والمواثيق الدولية واستخفافا بارواح ابنائه الذين ليس لهم لا ناقة ولاجمل مما تشهده المنطقة من حروب وتوترات”.
وتابعت اننا “في الوقت الذي ندين فيه هذه الهجمات غير المبررة ، ندعو الحكومة العراقية إلى أن تنهض بواجباتها في حماية سيادة العراق والمحافظة على ارواح ابنائه وممتلكاتهم من اي اعتداء داخلي كان ام خارجي فضلا عن النأي بالعراق وعدم السماح لجعله ساحة لتصفية الخلافات”.

