تقرير ريبر إبراهيم
بالتزامن مع توترات المنطقة وحالة التصعيد التي تشهدها البلاد عاد ملف انتخاب رئيس الجمهورية إلى الواجهة مجددا حيث تشهد أروقة مجلس النوّاب حراكاً سياسيّاً متصاعداً لكسر حالة الجمود التي تعيق انتخاب رئيس الجمهورية في ظل تزايد الضغوط السياسيَّة والدستورية لإنهاء هذا الاستحقاق عبر التوصل إلى تفاهمات تمهيدا لعقد جلسة خاصة تفضي إلى حسم الملف.
المتحدثة باسم كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني النائبة ديلان غفور، أكدت أن الاوضاع الراهنة التي تشهدها المنطقة تستوجب حسم الاستحقاقات الدستورية الوطنية المتبقية والمتمثلة بمنصبي رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء، فيما أشارت إلى ان نواب كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني سيشاركون في جلسة مجلس النواب المقرر تحديد موعدها من قبل رئاسة مجلس النواب لحسم التصويت على مرشح رئاسة الجمهورية.

بدوره أكد رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي، أن تأخير انتخاب رئيس الجمهورية لم يَعد مقبولاً، لما له من تأثير مباشر في استقرار الدولة وانتظام عمل مؤسساتها، مشيراً إلى أن الوقت الكافي قد أُتيح للتوصل إلى توافق بشأن اختيار الشخصيَّة المناسبة، وشدد على أن المجلس سيتحمل مسؤولياته الدستورية للمضي في إنجاز هذا الاستحقاق.


