دعا السيناتور الأمريكي البارز، ليندسي غراهام، أبناء الجالية الكوردية المقیمين في الولايات المتحدة إلى تكثيف جهودهم الدبلوماسية وعمليات جمع التأييد “اللوبي” لدعم مشروع قانون “حماية الكورد” الجديد، مؤكداً على ضرورة تعريف أعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ بمضامين هذا المشروع لضمان حشد الأصوات اللازمة لتمريره.
جاء ذلك خلال لقاء خاص نظمه السيناتور غراهام مع ممثلين عن الجالية الكوردية في أمريكا، حيث استعرض الجانبان آفاق مشروع القانون الجديد، ومستقبل العلاقات الاستراتيجية التي تربط الولايات المتحدة بالشعب الكوردي.
وأشاد غراهام، خلال اللقاء، بالدور البطولي والتاريخي الذي لعبته القوات الكوردية في معارك دحر تنظيم داعش الإرهابي، مشيراً إلى أن الكورد كانوا أول قوة أبدت استعدادها وهبت إلى الميدان، وأن تضحياتهم الميدانية الكبيرة كانت سبباً مباشراً في تقليل الخسائر البشرية بين صفوف الجنود الأمريكيين إلى أدنى مستوياتها.
وفيما يخص مشروع قرار حماية الكورد الجانب التشريعي، أوضح غراهام أن مشروع القانون المطروح في أروقة الكونغرس يهدف إلى إيجاد “ضمانة قانونية ملزمة لحماية الكورد، وتوفير غطاء أمني يمنع أي اعتداء خارجي عليهم، بالإضافة إلى تعزيز القدرة على التصدي للتهديدات الأمنية المختلفة.
واختتم السيناتور الأمريكي حديثه بتأكيد المسؤولية الملقاة على عاتق الكورد في أمريكا بخصوص جمع التأييد ” اللوبي ” ، مشدداً على أن دورهم في التواصل مع صناع القرار في واشنطن والتعريف بعدالة قضيتهم هو المفتاح الأساسي لضمان حصول مشروع القانون على التأييد الكافي داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية.



