نفى عضو المكتب السياسي لحركة صادقون، سعد السعدي، اليوم الثلاثاء، وجود أي”توجه لتأجيل تشكيل الحكومة بعد التصعيد الأمريكي-الإيراني”.
وقال السعدي في ( برنامج متلفز ) إن”الإطار التنسيقي سيحافظ على وحدته ولن يتشظى رغم النقاشات العميقة حول ملفات رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء.”
وبين أن :”اجتماع الإطار يوم أمس شهد مناقشات حول ملفات حساسة منها ملف رئاسة الجمهورية وبالتريث لعقد جلسة الحسم يوم 11 نيسان المقبل؛ لكن جميع الكتل السياسية اتفقت على حسم المنصب في الموعد المحدد”.
وأضاف أن”ملف رئاسة الوزراء يقترب من الحسم”، مشيراً إلى “وجود شبه إجماع على اختيار شخصية مرشح رئيس الحكومة للمرحلة المقبلة”، مؤكداً “حرص الإطار على استثمار الوقت لزيادة النقاشات وتوحيد الموقف”.
أكد أن”تحقيق النصاب في جلسة انتخاب رئيس الجمهورية مضمون وأن الحديث عن الثلث المعطل أو وجود مشروع لعرقلة الجلسة غير صحيح ولا يوجد داخل البرلمان حتى لدى الكتل المعارضة”.