أكد الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير على المسؤولية الوطنية والتاريخية للأطراف السياسية كافة، بهدف إبعاد مخاطر الحرب عن اقليم كوردستان وحماية كيان الاقليم، مشددين على ضرورة وحدة الصف والخطاب والوئام لتجاوز المرحلة الراهنة.
واستقبل وفد من الاتحاد الوطني الكوردستاني تألف من د. يوسف كوران وسركوت زكي عضوي المكتب السياسي ود. سالار سرحد وجزا السيد مجيد عضوي المجلس القيادي وروند غريب هلدني عضو مكتب العلاقات للاتحاد الوطني، اليوم السبت 4/4/2026 في مقر المكتب السياسي بالسليمانية، وفدا من حركة التغيير تألف من دلير عبدالخالق، وشاخوان رؤوف بك، جومان محمد وروفان سروت.
وصدر عن الاجتماع بلاغ مشترك جاء فيه، أن “وفد الاتحاد الوطني تقدم بالتهنئة الى حركة التغيير بمناسبة نجاح المؤتمر العام للحركة”، مشيرا الى أن “الجانبين أكدا على المسؤولية الوطنية والواجب التاريخي للأطراف السياسية كافة من أجل إبعاد خطر الحرب الدائرة في المنطقة عن اقليم كوردستان وحماية كيانه الدستوري”.
وأضاف البلاغ: “شدد الجانبان على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الكورد أن يكونوا موحدي الصف والخطاب أكثر من أي وقت، وعدم الانحياز الى أي من الأطراف المتصارعة، وحماية أمن واستقرار الاقليم ومواطنيه من أي خطر محتمل”.
وختم البلاغ أن “الاجتماع بحث مستجدات العملية السياسية في اقليم كوردستان والعراق والوضع الأمني والمعيشي لمواطني الاقليم”.