*بارزان الشيخ عثمان
السادس من أبريل /نيسان في كل عام، هو يوم مشرق في العراق ما بعد الدكتاتورية ، هو يوم مبعث فخر و السعادة، ان لم أقل ليس لدى العراقيون فحسب وإنما شعوب و حكومات المنطقة و العالم ، لست مخطئا، لأن ذلك اليوم أي ٦من أبريل /نيسان /٢٠٠٥ ليس فقط جرى فيه انتخاب اول رئيسٍ للجمهورية في تأريخ العراق، بل لان الرئيس المنتخب ، كان الرئيس مام جلال، المناضل العتيد الذي قارع الدكتاتورية اكثر من نصف قرنٍ ، وكان صوت هادر لجميع مكونات المجتمع العراقي في كل المؤتمرات و المناسبات الدولية و الإقليمية و الدفاع عن حقوقهم و هو كان من وضع مع رفاق دربه في النضال ، أسس العراق الديمقراطي التعددي بعد إسقاط النظام العفلقي.


