العراق في الصحافة
2026-4-5
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاحد 5-4-2026.
بغداد اليوم

تطرق موقع بغداد اليوم في تحليل له، الى اهمية الإسراع في حسم الملفات السياسية في العراق، حيث بات ضرورة ملحّة، لإرسال رسائل طمأنة إلى الداخل والخارج، في ظل أجواء إقليمية متوترة قد تحمل تداعيات اقتصادية ومالية أكثر خطورة خلال الفترة المقبلة. فمنذ أشهر يشهد العراق حالة من التأخر في استكمال الاستحقاقات الدستورية، وفي مقدمتها انتخاب رئيس الجمهورية، نتيجة استمرار الخلافات بين القوى السياسية، ما أدى إلى تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة.ويعد هذا المنصب جزءا من التوازنات السياسية، إذ يخصص تقليديا للمكون الكردي، ما يجعل التوافق بين القوى في إقليم كردستان عاملا حاسما في إنجازه.
النبأ

شبكة النبأ تناولت مسألة حسم رئاسة الجمهورية، اوضحت في الصدد في مقال رأي، ان تأخر التصويت على رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء يأتي نتيجة عوامل كثيرة وحصيلة شبكة معقدة من التوازنات السياسية، والانقسامات الداخلية والتأثيرات الخارجية، ومع غياب إصلاحات حقيقية للنظام السياسي. كما تلعب الانقسامات داخل المكون الواحد دورا كبيرا في إطالة أمد الأزمة يبدو أن هذا المشهد سيبقى يتكرر، ما لم تتجه القوى السياسية نحو تبني معايير أكثر وضوحا وشفافية في إدارة هذه الاستحقاقات، بعيدا عن منطق المحاصصة والتجاذبات الضيقة.
الزمان

اما في الزمان كتب محمد البغدادي، حين اندلعت حرب المضائق، وأُغلِق مضيق هرمز جزئياً تحت وقع المواجهة، بدا أن العراق لم يعد مراقباً من بعيد، بل طرفاً مكشوفاً في معادلة تتجاوز حدوده. لم تكن بغداد تملك رفاهية الاختيار؛ فقد وجدت نفسها منذ اللحظة الأولى أمام اختبار مزدوج: كيف تحافظ على توازنها السياسي بين إيران والولايات المتحدة، وكيف تمنع انهيارها الاقتصادي في ظل اختناق شريانها النفطي. الدبلوماسية العراقية لعبت دوراً لافتاً في ذروة الأزمة. فقد تحركت بغداد بهدوء لإعادة فتح خطوط التواصل بين طهران وواشنطن، مستفيدة من موقعها كطرف مقبول نسبياً لدى الطرفين. لم يكن هذا الدور تعبيراً عن طموح إقليمي بقدر ما كان محاولة للبقاء؛ فنجاح التهدئة كان يعني بقاء العراق خارج دائرة الانفجار.
pukmedia

في عالمٍ لم تعد فيه الحروب تُعلن، بل تقع فجأة، لم يعد البقاء للأقوى عسكريًا فقط، بل للأكثر وعيًا بموقعه وحدود قوته. وكردستان كما يقول عباس عبدالرزاق، التي دفعت طويلًا ثمن جغرافيتها، تقف اليوم أمام لحظة حاسمة: إما أن تظل ساحةً تُدار فوقها الصراعات، أو أن تتحول بقدر ما تسمح به الظروف إلى عقلٍ سياسي يُدير توازنه داخلها.فالحياد لم يعد ملاذًا آمنًا، بل قد يكون وهمًا مريحًا، أما التوازن فهو الخيار الأصعب، لكنه الخيار الوحيد الذي يصنع الفرق بين كيانٍ يُستهلك في معارك الآخرين، وكيانٍ ينجو منها دون أن يفقد نفسه.وهنا، لا يكون السؤال: كيف نحتمي من العاصفة؟بل: كيف نخرج منها دون أن نتحول إلى حطام.
العربي الجديد

يرى مراقبون وفق العربي الجديد، أن تعقيد المشهد الأمني في العراق، في ظل تعدد الجهات المسلحة وتداخل مناطق النفوذ، ساهم في خلق بيئة غير مستقرة تزداد فيها احتمالات وقوع أضرار جانبية نتيجة العمليات العسكرية. ومع تزايد استخدام الطائرات المسيرة في الهجمات، سواء من قبل فصائل مسلحة أو في سياق التوترات الأمنية، تتكثف عمليات الاعتراض التي قد تنجح في تحييد هدف، لكنها لا تمنع بالضرورة سقوط الحطام على الأرض. وفي كثير من الأحيان تكون هذه البقايا خطرة، سواء بسبب احتوائها على مواد متفجرة غير منفجرة، أو نتيجة سرعتها العالية عند الارتطام،فيجد المواطن نفسه في مواجهة خطر لا يمكن التنبؤ به.
الصباح

اما هاني عاشور، فيعتقد انه وعندما تقع الحروب في مناطق غنية بالموارد، مثل الشرق الأوسط، ترتفع أسعار النفط والغاز ما يؤدي إلى زيادة تكلفة النقل والإنتاج، وبالتالي ارتفاع الأسعار للمستهلكين، اضافة إلى ارتفاع اسعار النقل والتأمين كما يحدث اليوم ويقلل من حجم التجارة الدولية ويؤثر في الدول المرتبطة بها، حيث أصبح البحر مصدرا للمخاوف لا للاستقرار فالحروب تخلق حالة من عدم الاستقرار، مما يجعل المستثمرين يترددون في ضخ أموالهم. وهروب رؤوس الأموال يؤدي إلى ضعف العملات وانخفاض النمو وزيادة التضخم الذي تشكو منه اليوم اغلب دول العالم رغم انه لم يمض على الحرب سوى شهر واحد وبضعة ايام.
طريق الشعب

وحول ضعف ثقة المواطن في الدفع الالكتروني، يتحدث لطريق الشعب، الخبير الاقتصادي محمد الحسني، أن هيكل السيولة في العراق لا يزال يعكس اعتماداً مرتفعاً على النقد، مبيناً أن نحو 40 إلى 45 في المائة من الكتلة النقدية لا تزال خارج الجهاز المصرفي، في حين لا تتجاوز نسبة الأموال داخل البنوك 55 إلى 60 في المائة.ويعتقد في حديث صحفي أن هذا الواقع يعكس تحديات هيكلية في القطاع المالي، أبرزها ضعف الثقة في المصارف وتراجع استخدام الأدوات المصرفية الحديثة مقارنة بالتعامل النقدي المباشر. فأغلب مناطق العراق، خاصة أسواق الجملة لا تزال تعتمد بشكل شبه كامل على الكاش في التعاملات اليومية، مع ضعف الإقبال على الدفع الإلكتروني نتيجة عدم الثقة.
طريق الشعب

مجتمعات الدول النامية، ومنها العراق، تعد من الأكثر تفاعلا مع وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تحولت إلى المصدر الرئيسي لمتابعة الأخبار، بعد تراجع الاعتماد على الوسائل التقليدية مثل التلفزيون والصحف. أن هذا التفاعل المكثف وفق مختصين، القت طريق الشعب الضوء على ارائهم، يعزز من حجم التأثير الذي يمكن أن تمارسه هذه المنصات على الرأي العام.ويختتم بالقول إن وسائل التواصل الاجتماعي تمثل اليوم فضاء مهماً لا يمكن تجاهله، خاصة مع اتساع قاعدة مستخدميها.
التايمز

قالت صحيفة التايمز، إن إسقاط طائرة أمريكية في الأراضي الإيرانية يثير مخاوف جدية من أزمة رهائن محتملة، في الوقت الذي تعرض فيه إيران مكافآت مالية لمن يعثر على الأمريكي المفقود.وأوضحت الصحيفة البريطانية في تقرير بقلم جورج غريلز من واشنطن، أن صور مقعد القذف في صحراء إيران أظهرت أن أحد الطيارين الأمريكيين قد نجا، في حين لا يزال زميله مفقودا. خلص الكاتب إلى أن هذه الحادثة تذكّر واشنطن بمخاطر العمليات العسكرية المعقدة خلف خطوط العدو، وتضع الإدارة الأمريكية أمام اختبار حقيقي لقدرات البحث والإنقاذ لديها، فيما تتصاعد المخاوف من أي تصعيد إضافي قد يؤدي إلى خسائر أمريكية أكبر.
بلومبرغ

اعتبر الكاتب مارك تشامبيون، أن الحرب الأمريكية على إيران وجهت ضربة قاصمة لأوكرانيا وأحدثت شرخا في العلاقات بين الولايات المتحدة ورعاة نظام كييف الأوروبيين الغارقين في الديون.اشتكى فلاديمير زيلينسكي في 26 مارس الماضي من أنه على خلفية الوضع المحيط بإيران، بات الغرب يدفع مسألة دعم أوكرانيا إلى الوراء، مشيرا إلى أن كييف تعاني من مشاكل في الدفاع الجوي، وتعاني بشكل خاص من نقص في التمويل. فالصراع في الشرق الأوسط خلق توترا في علاقات الولايات المتحدة مع الرعاة الأوروبيين لأوكرانيا الغارقين في الديون، وأدى إلى استنزاف مخزونات الأسلحة الأمريكية الحيوية.
إيكونوميست

قالت مجلة “إيكونوميست” في افتتاحية لها، إن الصين تأمل بأن تكون الرابح الأكبر من حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إيران، ولكن كيف؟تجيب المجلة أن القاعدة الرئيسية في علاقات الدول هي ألا تشوش على عدوك عندما يرتكب خطأ.ويقول كثير من الصينيين إن الحرب ستسرع من انحدار وتراجع أمريكا. فهم يرون في الحرب الأمريكي تأكيدا على تركيز الرئيس شي جين بينغ على الأمن على حساب النمو الاقتصادي. فالصين تعتمد بشكل كبير على افتراض أن أمريكا ستفشل في الازدهار وسط الفوضى التي تخلقها.
الغارديان

ننتقل إلى صحيفة الغارديان البريطانية، التي نشرت مقالاً يحذر من أن العالم قد يكون على وشك مواجهة موجة تضخم عنيفة للمرة الثالثة في أقل من عقد من الزمن، نتيجة تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران وما تسببه من اضطراب في أسواق الطاقة العالمية.وأشارت الصحيفة، إلى أن ما يحدث اليوم لم يكن مفاجئاً لمراقبي المشهد، إذ كانت التقديرات العسكرية والاقتصادية تؤكد أن أي ضربة لإيران ستُقابل برد مؤلم اقتصادياً للعالم بأسره.
وول ستريت جورنال


