أفادت وكالة رويترز، اليوم الأحد، بأن تحالف أوبك+ اتفق من حيث المبدأ على زيادة حصص إنتاج النفط بنحو 206 آلاف برميل يومياً خلال شهرأيار 2026، وفقاً لثلاثة مصادر مطلعة، وذلك قبيل الاجتماع المرتقب للمجموعة لمناقشة السياسة الإنتاجية.
وقالت المصادر وفقا للوكالة إن القرار يأتي في ظل استمرار تأثير الحرب على إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم منذ نهاية شباط الماضي، ما أدى إلى تراجع صادرات دول رئيسية في أوبك+ مثل السعودية والإمارات والكويت والعراق، وهي الدول الوحيدة القادرة على زيادة الإنتاج بشكل ملموس قبل اندلاع النزاع.
ومن المقرر أن تبدأ المحادثات باجتماع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي لا تتخذ قرارات مباشرة بشأن سياسة الإنتاج، على أن يعقبها اجتماع منفصل لثمانية أعضاء في أوبك+ لمناقشة الزيادة المقترحة، والتي تماثل الزيادة التي أُقرت في نيسان خلال اجتماع الأول من آذار، مع بداية اضطراب الإمدادات.
وأوضحت المصادر أن زيادة الحصص لن يكون لها تأثير فوري على الإمدادات النفطية، لكنها تعكس استعداد المجموعة لرفع الإنتاج بمجرد استئناف تدفقات النفط عبر مضيق هرمز، فيما وصفت شركة إنرجي أسبكتس هذه الخطوة بأنها “نظرية” طالما استمرت الاضطرابات في المنطقة.
واختتمت الوكالة تقريرها بالإشارة إلى أن أي تعديل فعلي في مستويات الإنتاج يعتمد على استقرار حركة النقل البحري عبر المضائق النفطية، وهو ما يبقي تأثير القرارات الحالية محدوداً في المدى القصير.

