تقرير ..محمد البغدادي
قبل عشرين عاماً، وفي خطوة تاريخية غيرت مسار العراق، انتُخب جلال طالباني رئيساً للجمهورية، ليصبح أول رئيس كردي للعراق. هذه الذكرى تعيد إلى الأذهان الدورة الجديدة التي دخلها العراق بعد سقوط النظام السابق، وشهدت مشاركة واسعة في أول انتخابات عامة.جلال طالباني، السياسي البارز والناشط في الحركات الكردية، ترك بصمة واضحة على مسار العراق الحديث، حيث عمل على تعزيز الوحدة الوطنية والديمقراطية، وسعى إلى ترسيخ مفهوم الفيدرالية والانفتاح الإقليمي والدولي.

مام جلال مهندس الوحدة العراقية
كان جلال طالباني، المعروف بـ”مام جلال”، أحد أبرز السياسيين العراقيين في العصر الحديث، وترك بصمة لا تُمحى على مسار البلاد. منذ انتخابه رئيساً للجمهورية عام 2005، عمل على تعزيز الوحدة الوطنية، وتكريس الديمقراطية، وتحقيق حقوق الكرد .بفضل قيادته التوافقية، ساهم في صياغة الدستور العراقي، وعمل على تقريب المسافات بين المكونات السياسية المختلفة. كما لعب دوراً مهماً في تحسين العلاقات الإقليمية والدولية للعراق.

مام جلال الرجل الذي ترك بصمة على القرار السياسي العراقي والكردستاني
ناضل مام جلال من أجل حقوق الكرد، وحقق مكاسب مهمة لهم في الدستور والسياسة العراقية. كما عمل على توحيد الأطراف الكردية، وساهم في تعزيز الاستقرار السياسي في الإقليم. مام جلال يظل رمزاً للتوافق والوحدة الوطنية.الزعيم الذي جمع العراقيين ،هناك شعور عام بأن حكمة مام جلال في الوحدة والاستقرار وحوار الخصوم تُفتقد في الوقت الحالي. كان مام جلال رمزاً للتوافق والوحدة الوطنية، وكان قادراً على جمع الأطراف السياسية المختلفة على طاولة الحوار.في ظل التحديات التي يواجهها العراق اليوم، يبدو أن هناك حاجة ملحة إلى قيادة سياسية قادرة على توحيد الأطراف وتقريب وجهات النظر. حكمة مام جلال في التعامل مع الخصوم والقدرة على الحوار البناء هي ما يحتاجه العراق حالياً لتعزيز الاستقرار والوحدة الوطنية.الوضع السياسي الحالي في العراق يتطلب قيادة قادرة على تجاوز الخلافات وتحقيق التوافق الوطني، وهذا ما كان مام جلال يجيد فعله.


