أكدت رئاسة الجمهورية ،اليوم الثلاثاء، أن استهداف بيوت المواطنين يمثل تصعيداً خطيرا ويخالف مبادئ القانون الدولي الإنساني.
وقالت رئاسة الجمهورية في بيان تابعه المسرى ، انه “ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ استشهاد المواطن موسى وزوجته الشهيدة مزدة نتيجة قصف منزلهما في منطقة قريبة من مدينة أربيل في إقليم كردستان، في حادثة مؤلمة استهدفت مدنيين عزّل.
واضافت انه”إذ نعّبر عن إدانتنا لهذا القصف، فإننا نؤكد أن استهداف بيوت المواطنين الآمنين يمثل تصعيداً خطيرا، ويخالف مبادئ القانون “.
وأشارت انه “نتقدم بأحرّ التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى ذوي الشهيدين، مؤكدين تضامننا معهم، واستعدادنا لتقديم الدعم والرعاية اللازمة لطفليهما، بما يضمن لهما الحماية والرعاية الاجتماعية الكريمة”.
واكدت”نجدد موقفنا الثابت في رفض العنف، وندعو إلى الوقف الفوري لإطلاق النار، واعتماد الحوار سبيلاً لحل النزاعات، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة”.
ولفتت إلى أن “الشعب العراقي، بجميع مكوناته، يقف متضامناً مع أبنائه في إقليم كردستان، متمسكاً بخيار السلام، وداعماً لكل الجهود الرامية إلى ترسيخ التعايش والاستقرار”.
واختتم بالقول :”نرفض استهداف أي بقعة من أرض وطننا، و نؤكد حرصنا على حماية سيادة العراق وسلامة أراضيه وأمن مواطنيه في جميع أنحاء البلاد”.

