تداولت صورة عن كارثة بيئية بصمتٍ ثقيل ،اللون الأسود الذي يظهر عند التقاء نهر ديالى بنهر دجلة في محيط بغداد ليس ظاهرة طبيعية، بل مؤشر خطير على تلوثٍ حاد ناتج عن تصريف كميات كبيرة من مياه المجاري، خصوصاً من منطقة الرستمية.
هذه المياه الملوثة (وفق ما نقل عن المتنبىء الجوي صادق عطية على صفحته في الفيسبووك) لا تتوقف عند حدود العاصمة، بل تتحرك مع مجرى دجلة بإتجاه محافظات وسط وجنوب العراق، حاملةً معها ملوثات أشبه بـ”سرطان مائي” يهدد البيئة والصحة العامة ومصادر المياه.
ما يحدث اليوم ليس مجرد تلوث عابر، وفق عطية ،بل أزمة تتفاقم يومًا بعد يوم، في ظل غياب المعالجات الجذرية واستمرار الصمت الحكومي.
ويختتم بالقول”نهر دجلة ليس مجرد مجرى مائي بل شريان حياة لملايين العراقيين، وما يجري فيه اليوم يستدعي وقفة جادة قبل أن تتسع الكارثة أكثر”.


