أعلن وزير التربية وكالة أحمد الأسدي، اليوم الخميس، عن تعديلات جديدة في تواريخ امتحانات نهاية العام الدراسي، وإعادة النظر في تقليص المناهج الدراسية، استجابةً لمناشدات الطلاب وأولياء الأمور، مع مراعاة الظروف الدينية والمناخية لضمان سير العملية التعليمية بأفضل شكل ممكن.
وأوضح الوزير أن تاريخ امتحانات السادس الابتدائي قد يُؤجل من أجل ضمان راحة الطلبة، مشيرا إلى أن الدراسة المتواصلة في بعض المناطق كانت صعبة بسبب الظروف الأمنية المتوترة التي شهدتها البلاد، خصوصا في المناطق التي تعرضت للقصف الأمريكي الإسرائيلي على مقرات الأجهزة الأمنية والحشد الشعبي.
وأكد الأسدي أن لجنة الامتحانات كُلفت بدراسة التوقيت المناسب، على أن يصدر القرار النهائي خلال يومي السبت أو الأحد، مع مراعاة حلول شهر محرم الحرام وارتفاع درجات الحرارة في تموز لضمان استكمال الامتحانات في ظروف مناسبة للطلبة.
فيما يخص المناهج الدراسية، قال الوزير إن الوزارة شكلت لجنة علمية برئاسة الوكيل العلمي ومدير عام المناهج لدراسة إمكانية تقليصها، مع التأكيد على الحفاظ على المنهجية العلمية وعدم الإضرار بالمستوى التعليمي للطلاب.
وأضاف أن القرار النهائي بشأن تقليص المناهج أو الإبقاء عليها بالكامل سيكون وفق توصية اللجنة العلمية، معتبرا رأيها أمانة يجب احترامها، موجها رسالة للطلاب قائلا فيها : نأمل أن يبذل أبناؤنا وبناتنا الطلبة جهدًا كبيرا لتحقيق أحلامهم وأمانيهم، فأنتم مستقبل العراق، ومسؤوليتكم كبيرة في بناء الوطن.
وأكد الأسدي استمرار الوزارة بمتابعة جميع التطورات المتعلقة بالامتحانات والمناهج، مع الالتزام بضمان حق الطلبة في تعليم متكامل ومتوازن، دون أي تأثير سلبي على مستواهم العلمي.

