فاز مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني نزار آميدي بمنصب رئاسة جمهورية العراق، في جلسة التصويت الثانية، بعد حصوله على ( 227 ) صوتا مقابل ( 15 ) صوتا لمنافسه مثنى امين ، و7 أصوات باطلة، بحضور 249 نائباً الدائرة الإعلامية لمجلس النواب.
وفي أعقاب جلستي التصويت، أدى نزار آميدي اليمين الدستورية ليكون الرئيس الحادي عشر رسميا لجمهورية العراق منذ يوم تاسيسه
وكان رئيس مجلس النواب هيبت الحلبوسي قد أعلن عن عدم حصول أي من المرشحين على أغلبية الثلثين خلال الجولة الأولى لانتخاب الرئيس .
وتنص المادة 70 من الدستور العراقي أنه يعتبر فائزاً بمنصب رئيس الجمهورية المرشح الذي يحصل على أغلبية الثلثين من المصوّتين.
فيما تنص الفقرة الثانية من المادة ذاتها، أنه في حال لم يحصل أي من المرشحين على الأغلبية المطلوبة، يتم التنافس بين المرشحين الحاصلين على أعلى الأصوات في جولة ثانية، ويفوز بمنصب الرئاسة من يحصل على أعلى الأصوات في الاقتراع الثاني.

