شدد رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي همام حمودي :”على ضرورة تطوير اداء الإطار التنسيقي ليغادر تبادل الآراء الى مستوى ادارة الدولة، عبر توزيع الملفات بين اطرافه ، بما يضمن مساندة رئيس الوزراء والحكومة، وتحمل الجميع مسؤولياتهم الوطنية بشكل متكامل”.
وتحدث حمودي، خلال جلسة لملتقى الحوار، قائلا :”إن أمام الإطار التنسيقي مدة لا تتجاوز أسبوعين لاختيار مرشح رئاسة الوزراء، مع الحرص على أن يتم ذلك بالإجماع او بالأكثرية”.
وأشار الى:”أن الحكومة المقبلة ستكون امام تحديات جوهرية، في مقدمتها بناء جيش وطني قادر على حماية السيادة، وتفعيل الحراك الدبلوماسي لتعزيز الشراكات مع دول الجوار، بما يسهم في ترسيخ امن المنطقة واستقرارها “.
دعا حمودي ، الى إحداث تحول في طبيعة العمل الحكومي، من حكومة أحزاب تتنافس على المواقع والمصالح، الى حكومة تمثل الشعب وتستند الى مشاركته الفاعلة في دعم وتنفيذ مشاريعها، بما يعزز الثقة ويحقق النجاح المنشود.