أكد رئيس مجلس الوزراء، محمد شياع السوداني، اليوم الثلاثاء ،”في مثل هذه الأيام قبل أكثر من ثلاثة عقود، كان أهلنا الكرد الآمنون في المدن والقرى والقصبات يتعرضون لأبشع أنواع القتل والتنكيل، في انتهاك صارخ لكل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين”.
وقال رئيس مجلس الوزراء في في تدوينة على منصة “اكس “إن ذكرى حملات الأنفال تمثل محطة مؤلمة في تاريخ العراق”، مشدداً على أهمية “ترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز التعايش بين مختلف مكونات الشعب”.
وأضاف”بحزن بالغ واستذكار مؤلم، تمرّ علينا الذكرى الثامنة والثلاثين للجرائم العنصرية التي ارتكبها النظام الدكتاتوري المُباد وعصاباته الإجرامية ضد أبناء شعبنا الكردي في حملات الأنفال الوحشية”.
وجدد التأكيد على أن”استذكار هذه الجرائم يمثل دافعاً لتعزيز السلم المجتمعي وترسيخ مبادئ العدالة، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه المآسي في تاريخ العراق”.
وتابع اننا”إذ نستذكر تلك الحملات الإجرامية بحق أبناء شعبنا الكردي، فإننا نعتز اليوم بوحدة بلدنا وتآخي مكوناته وقومياته، في ظل نظام ديمقراطي دستوري تعددي، ينعم فيه جميع العراقيين بالكرامة، ويعيشون أحراراً بلا تمييز أو استهداف أو تفرقة”.