العراق في الصحافة
2026-4-19
اعداد – جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الاحد 19-4-2026.
krt

بقلم بيان جبر الزبيدي، و حول المشهد السياسي الحالي، نقرأ، ربما بصورة غير محسوسة وبطيئة تشهد العملية السياسية منذ سنوات تحولات مهمة لها تأثير كبير على العراق كدولة وشعب ولعل عملية تسمية رئيس الجمهورية الجديد خير دليل على صعود قوة قديمة جديدة وبروز قيادات في الحراك الجديد. يستطرد بالقول: ان الاتحاد الوطني الكردستاني طرف كردي مهم قبل 2003 وبعدها وربما يكون قد مر بحالة من التراجع بعد رحيل الرئيس جلال طالباني وهو شيء طبيعي عند خسارة قامة سياسية تاريخية لها ثقل وباع طويل من العمل السياسي, وحاليا يعود الاتحاد إلى وضعه الطبيعي كفاعل سياسي مهم في العراق.
بغداد اليوم

نبدأ جولتنا مع قضية سباق رئاسة الوزراء، موقع بغداد اليوم وفي الصدد، تحدث الى عضو الاطار التنسيقي، عدي عبد الهادي، بين أن قوى الإطار التنسيقي بكل عناوينها عازمة على المضي بعقد جلسة الغد، والوصول إلى توافق بشأن تحديد هوية مرشح رئاسة الحكومة المقبلة، لافتاً إلى أن إجمالي الأسماء المطروحة حتى هذه اللحظة ستة، من بينها محمد شياع السوداني.كما أوضح أن نسبة التوافق قد تصل إلى 70 أو 80 بالمئة على تحديد المرشح، ما يعني أن الأغلبية عازمة على أن تكون جلسة الغد نهائية في حسم هذا الملف.
المدى

عملياً، كما ورد في تقرير للمدى و في السياق، لا يمتلك الإطار سوى ثلاثة خيارات للخروج من الأزمة: الإبقاء على ترشيح نوري المالكي، أو التجديد لمحمد شياع السوداني، أو التوافق على مرشح ثالث غالباً ما يكون قريباً من أحد القطبين. اسم باسم البدري الذي يُعتقد في أوساط سياسية أنه يواجه تحفظاً أميركياً لارتباطه بحزب الدعوة تتداول دوائر التفاوض عدداً من الأسماء الأخرى، من بينها محمد شياع السوداني، وحيدر العبادي، إلى جانب حميد الشطري، رئيس جهاز المخابرات. محللون تحدثوا للصحيفة، يرون أن تمرير حكومة بقيادة السوداني في الظروف الحالية قد لا يصمد لأكثر من عام، في إشارة إلى هشاشة التوازنات القائمة.
عراق اوبزرفر

اما عراق اوبزرفر، توقف في تحليل له، عند بحث التنسقي عن رئيس وزراء سوبر مان، اشار الى ان اي رئيس وزراء عراقي قادم، لا يمتلك سواء كان رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني او باسم البدري رئيس هيئة المساءلة والعدالة والمرشح من قبل نوري المالكي او اسم ثالث سيكون بمثابة المفاجاة؛ عصاً او مجموعة عصى سحرية او ان يكون سوبر مان لحلحلة كل هذه العقد، لكن الاطار التنسيقي سيكون اطارا عبثيا بمعنى الكلمة، إن لم بأخذ بعين الاهتمام البالغ كل هذه التحديات الكبرى وهو يختار مرشحه لرئاسة الوزراء. وينتظر العراق دوراً اكثر صعوبة مع نتائج المفاوضات الإيرانية الاميركية، خصوصا مع الاستراتيجية الاميركية الجديدة في فرض الحصارات البحرية والبرية.
الصباح

تحاول بغداد استثمار موقعها وعلاقاتها المتعددة لتقديم نفسها كمنصة ممكنة للحوار، مستفيدة من تجارب سابقة في استضافة لقاءات بين أطراف إقليمية متخاصمة.ورغم محدودية هذا الدور حتى الآن، وفق علي إلا أنه يعكس رغبة عراقية في التحول من ساحة صراع إلى وسيط إقليمي يسهم في تخفيف التوترات،ولو بشكل تدريجي ومحسوب.وفي ضوء هذه المعطيات، يبدو أن العراق كما جاء في مقال علي الكناني، مرشح للاستمرار في تبني سياسة الحياد الحذر في المدى المنظور، مع محاولات متواصلة لتعزيز أدواته الدبلوماسية والأمنية. غير أن استمرار الحرب رغم توقفها مؤقتا قد يضع هذا النهج أمام اختبارات أكثر صعوبة، ليبقى التحدي الأساسي أمام بغداد هو الحفاظ على هذا التوازن الدقيق دون أن يتحول إلى نقطة ضعف.
الزمان

لم تعط الجهات الرسمية تفسيرا مقبولا ومبررا منطقيا حول حدوث ازمة الغاز لمادة كانت تصل بكل سلاسة الى بيوت الناس واصبحت بين ليلة وضحاها اشبه بالعملة النادرة وفي بلد لم يخض اية حرب او يتعرض لتهديد خارجي او ان امدادات ومعامل الغاز قد تعرضت للاندثار ولم يصدر من تلك الجهات سوى تطمينات بائسة بان الغاز متوفر ومعامله تعمل على قدم وساق من اجل توفير هذه المادة لعموم المواطنين ولا داعي للقلق .حتى المعالجات التي ابتكرتها الجهات المعنية بتوزيع الغاز كانت هي الاخرى سببا مضافا الى معاناة الناس كتوزيع الغاز عن طريق البطاقة الوقودية او المخاتير هذا فشل حكومي اخر يضاف الى مقدرة الحكومة التي وصفت نفسها بانها حكومة خدمات لكنها بقيت عاجزة عن توزيع ابسط متطلبات الاسرة العراقية.
صوت العراق

يعتقد مهند شوقي، إن أزمة الثقة في العراق ليست مجرد نتاج خلافات آنية، بل هي نتيجة تراكمات تاريخية لم تُعالج جذريًا، وسياسات عززت الانقسام بدل أن تحتويه. إن بناء الثقة يتطلب إعادة صياغة العلاقة بين الدولة والمجتمع، على أسس المواطنة والعدالة، بعيدًا عن منطق الغلبة والمحاصصة.وما لم تُتخذ خطوات جادة نحو إصلاح سياسي حقيقي، وتعزيز استقلال المؤسسات، وضمان حقوق جميع المكونات دون تمييز، فإن هذه الأزمات ستبقى تتجدد، وسيبقى العراق يدور في حلقة مفرغة.
طريق الشعب

حول معاناة المواطن، تكتب طريق الشعب، لا تبدو الأزمات في العراق حلقات منفصلة يمكن التعامل مع كل واحدة منها على حدة، بل هي عناصر مرتبطة ببعضها سياسيا واقتصاديا وامنيا ومعيشيا وبيئيا.وفي كل مرة يظن فيها العراقيون أن أزمة تردي خدمة أو قطاع ما، أو موجة غلاء أو نقص سلعة أساسية، قد انتهت، تظهر أزمة جديدة. في حين يتصاعد القلق مما إذا كانت الحكومة قادرة على تأمين الرواتب للشهور المقبلة، بسبب العجز الاقتصادي ونقص السيولة. يأتي ذلك في وقت تتزامن فيه أزمات غاز الطبخ والرواتب والاستيراد.
إيكونوميست

دعت مجلة “إيكونوميست” في افتتاحيتها، الولايات المتحدة وإيران إلى التوصل لاتفاق مع أنه في أي حالة لن يكون كاملا ومرضيا للطرفين. وقالت إن استمرار وقف إطلاق النار هو من النعم الصغيرة التي يجب علينا أن نحمد الله عليها. فالمحادثات التي بدأت في إسلام آباد نهاية الأسبوع الماضي قد تستأنف قريبا.فهذه النعمة وحدها لا تكفي، وبخاصة إن أرادت أمريكا وإيران تجنب العودة إلى حرب عبثية. وعليهما والحالة هذه، ضمان أن يقود وقف إطلاق النار إلى سلام دائم.
القدس العربي

في رأي القدس العربي نقرا، أظهرت التحرّكات الأخيرة في مجلسي الكونغرس، النواب والشيوخ، تغيّرات غير مسبوقة تجاه إسرائيل، التي كان الحزبان الرئيسيان يتنافسان على تأييدها.ففي جلسة لمجلس الشيوخ الأمريكي لمناقشة قرارين كان من شأنهما وقف بيع أسلحة لإسرائيل، اتجه تأييد الغالبية العظمى من أعضاء الكتلة الديمقراطية، والبالغ عددها ٤٧ عضوا، لدعم هذين القرارين فصوّت ٤٠ منهم ضد تزويد الجيش الإسرائيلي بجرافات وصوّت ٣٦منهم ضد تزويده بقنابل، ولم يصوّت أي من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين الذين يفكرون في الترشح للرئاسة لصالح صفقات بيع أسلحة لإسرائيل.
نيويورك تايمز

وصلت العلاقة الوطيدة والخاصة التي ربطت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني إلى طريق مسدود، إثر خلافات حادة بين الطرفين. علقت نيويورك تايمز, على انهيار الشراكة بين ترمب وميلوني بقولها إنه يمثل نقطة تحوُّل محورية في العلاقات عبر الأطلسي بين أمريكا وأوروبا. يرى أستاذ العلوم السياسية بجامعة فلورنسا الإيطالية روبرتو داليمونتي أن ميلوني رأت في ترمب بدايةً أصلا سياسيا يمنحها ثقلا في الوساطة بين أوروبا وواشنطن، لكن هذا الأصل تحول الآن إلى عبء سام.
التلغراف

نشرت صحيفة التلغراف، تقييماً لحرب الأربعين يوماً الأخيرة في الشرق الأوسط، حاولت من خلاله البحث عن الدور الخفي الذي لعبه حلفاء إيران روسيا والصين. تقول الكاتبة إيونا كليف، إن تقارير استخباراتية أشارت إلى أن بكين وموسكو تزودان طهران ببيانات الأقمار الصناعية. تضيف، أعلنت بكين وموسكو الحياد رسمياً، لكن عندما استهدفت الصواريخ والمسيرات الإيرانية مواقع أمريكية عالية القيمة في الخليج بدقة، أدرك المحللون سريعاً أن إيران تعتمد على معلومات استخباراتية من مصادر أخرى.
التايمز


