تتصاعد الانتقادات في إقليم كردستان ضد سلوكيات بعض السائحين الذين يتركون مخلفاتهم في المصايف والمواقع الطبيعية، ما يحوّل مساحات خضراء إلى مكبات نفايات مفتوحة.
مصادر محلية قالت إن شكاوى السكان وأصحاب المنشآت السياحية تكررت خلال الموسم الحالي، مع انتشار صور تظهر أكياس بلاستيك وبقايا طعام على ضفاف الأنهار وفي المتنزهات الجبلية.
المشهد يتكرر في مصايف شقلاوة ورواندوز ودوكان، حيث تعجز البلديات عن ملاحقة حجم النفايات اليومي.
ويرى ناشطون بيئيون أن المشكلة لا تتعلق بضعف الخدمات بقدر ما تعكس غياب ثقافة المسؤولية لدى الزائر. الإهمال يطال الغابات والينابيع والمواقع الأثرية، ويهدد سمعة الإقليم كوجهة سياحية صاعدة.
إدارات المصايف تطالب بفرض غرامات فورية على المخالفين وتكثيف حملات التوعية. فالحفاظ على نظافة المكان مسؤولية مشتركة، والسياحة لا تعني الاستهلاك دون حساب.
الإقليم يفتح ذراعيه للزوار، لكن الطبيعة لن تصمد طويلاً أمام سلوك يتعامل معها كسلة مهملات.


