توفيت الثلاثاء الفنانة الكويتية حياة الفهد بعد صراع مع المرض، لتطوي بذلك صفحة أحد أبرز الأسماء التي طبعت الدراما الخليجية والعربية خلال نصف قرن.
وجاءت وفاة “سيدة الشاشة الخليجية” بعد مسيرة امتدت لعقود، قدمت خلالها عشرات الأعمال التلفزيونية والمسرحية التي عالجت قضايا اجتماعية وإنسانية، وساهمت في تشكيل ذائقة الجمهور الخليجي وترسيخ حضور المرأة في الفن.ولم تقتصر تجربة الفهد على التمثيل، بل امتدت إلى التأليف والإنتاج، حيث أسست مساراً درامياً حاول الجمع بين الترفيه والرسالة الاجتماعية.
وبرزت في أعمال تناولت التحولات الأسرية والطبقية والهوية في المجتمعات الخليجية، ما منح أعمالها انتشاراً تجاوز حدود الكويت.
ويرى نقاد أن رحيل الفهد يمثل خسارة لمدرسة فنية قامت على النص المحلي والمعالجة الواقعية، في وقت يشهد فيه المشهد الدرامي الخليجي تغيرات سريعة بفعل شركات الإنتاج ومنصات البث.
وخلفت الفنانة الراحلة إرثاً فنياً واسعاً يضم أعمالاً تعد مرجعاً في تاريخ التلفزيون الخليجي، وجمهوراً يربط بين اسمها وذاكرة الشاشة الصغيرة منذ السبعينات.ولم تعلن عائلتها بعد تفاصيل مراسم الدفن والعزاء.