تنطلق الخميس أعمال المنتدى الأول للحوار الاجتماعي على المستوى الإقليمي، الذي تنظمه وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالتعاون مع منظمة العمل الدولية، بهدف تعزيز استقرار سوق العمل وحمايته من الأزمات.
وقال مدير دائرة العلاقات العربية والدولية في الوزارة كاظم العطواني إن المنتدى يعد سابقة في المنطقة، وسيشكل محطة أساسية لإدارة المرحلة المقبلة عبر صون حقوق العمال وتعزيز قدرتهم على مواجهة التحديات.
وأضاف أن الوزارة تمتلك رؤية استراتيجية متكاملة لتنظيم سوق العمل، تتضمن تنشيط دور القطاع الخاص وتوفير الدعم اللازم له.
ويسعى المنتدى إلى توفير منصة وطنية لتقييم الأوضاع الاقتصادية والمالية ودراسة تأثيراتها في سوق العمل، تمهيداً للخروج بتوصيات عملية قابلة للتنفيذ الفوري.
وأوضح العطواني أن مخرجات المنتدى ستتضمن خطة عمل للحد من تداعيات الأزمات المالية ومنع تحولها إلى بطالة واسعة، خاصة في قطاعات البناء والتجارة والصناعة، إلى جانب احتواء التوترات عبر قنوات حوار مؤسسية، وتعزيز الشفافية في الإجراءات الحكومية، ودعم العمال والمشاريع الصغيرة والمتوسطة حفاظاً على السلم المجتمعي.
ويشهد المنتدى مشاركة واسعة من منظمات دولية واتحادات نقابية واتحاد الصناعات والجهات المعنية، ليشكل انطلاقة نحو شراكة وطنية قادرة على مواجهة التحديات الاقتصادية بحلول واقعية ومستدامة.