تقرير : محمد البغدادي
تتصاعد حالة الترقب في المشهد السياسي العراقي مع اقتراب انتهاء المهلة الدستورية لحسم ملف ترشيح رئيس مجلس الوزراء، وسط مساع مكثفة داخل الإطار التنسيقي للتوصل إلى آلية توافقية تنهي حالة الانسداد السياسي.
وأعلن مصدر مطلع، أمس الجمعة، تأجيل اجتماع الإطار التنسيقي الخاص بحسم مرشح منصب رئاسة الوزراء إلى اليوم السبت.
وقال المصدر في تصريح صحفي إن “اجتماع الإطار التنسيقي انتهى وكان مختصراً، وتركز فقط على آلية اختيار رئيس الوزراء”.
وكان من المقرر أن يعقد الإطار التنسيقي اجتماعاً حاسماً الأربعاء الماضي لاختيار مرشحه، إلا أن قادة التحالف قرروا تأجيله إلى أمس الجمعة، في مؤشر على تعقيد المشهد وتباين وجهات النظر حول آلية الحسم.
وتدور النقاشات حالياً حول خيارين رئيسيين: الأول اعتماد أغلبية الثلثين داخل الإطار، والثاني طرح الأسماء للتصويت في الهيئة العامة التي تضم 164 نائباً، بهدف حسم الملف نهائياً عبر الأغلبية.
وقال سيف المنصوري، عضو ائتلاف الإعمار والتنمية، في تصريح صحفي” إن الحوارات لا تزال مستمرة، مرجحاً حسم الملف مع نهاية المدة الدستورية، في ظل ضغوط سياسية وزمنية متزايدة.

وأكد أن الاتفاق على آلية واضحة سيسرع عملية اختيار المرشح.من جهته، أوضح محمد حسام الحسيني، رئيس مكتب العلاقات الوطنية وعضو المكتب السياسي في تيار الحكمة، أن تأجيل الاجتماع يهدف إلى إتاحة مزيد من الوقت لدراسة الخيارات وتبادل المقترحات لبلورة رؤية أكثر نضجاً.
وأضاف الحسيني أن الحراك داخل الإطار لم يتوقف ويشهد ديناميكية مستمرة لتقريب وجهات النظر وتقليص فجوات الخلاف، مشدداً على أن الهدف هو الخروج بنتائج عملية واضحة بدلاً من عقد لقاءات شكلية لا تفضي إلى قرارات حاسمة.


