العراق في الصحافة
2026-4-25
اعداد : جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم السبت 25-4-2026.
Pukmedia

في الذكرى السنوية ليوم الصحافة الكردية، التي تعود جذورها إلى صدور صحيفة كردستان في نيسان من عام 1898، تستحضر هذه المناسبة دورا تاريخيا عميقا لصحافةٍ لم تكن مجرد ناقل للأخبار، بل كانت ولا تزال صوتا لقضية عادلة. ان العلاقة بين تصحيح مسار الحكم وتحرير الصحافة هي علاقة تكامل لا تناقض، ومن هذا المنطلق، تبقى الصحافة الكردية، من وجهة نظر محمد شيخ عثمان، مدعوة اليوم، أكثر من أي وقت مضى، لتكون شريكا فاعلا في بناء مستقبل ديمقراطي يقوم على الشفافية والعدالة وسيادة القانون.
العربي الجديد

يواجه الإطار التنسيقي، الائتلاف الحاكم في العراق، مهلة دستورية حرجة لا تتجاوز 48 ساعة فقط، لحسم مرشحه لرئاسة الحكومة، مع اقتراب نهاية المهلة الدستورية المقررة بما هي آخر موعد لتقديم الاسم، والتي توافق نهاية الدوام الرسمي ليوم الأحد.والخلاف داخل الإطار لا يتعلق فقط بالأسماء، بل يمتد إلى توازنات النفوذ وتقاسم السلطة، فضلاً عن تأثيرات إقليمية ودولية تضغط باتجاهات متباينة. ومع ضيق الوقت، تبدو خيارات التحالف محدودة بين التوافق السريع أو مواجهة تدخلات دستورية، جاء فيه العربي الجديد.
ميدل ايست اونلاين

اذا تبدو الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار العملية السياسية، بين التوصل إلى تسوية توافقية أو العودة إلى مربع الانسداد. كما أن اقتراب الموعد الدستوري لتقديم مرشح الكتلة الأكبر يزيد من حدة الضغوط، وسط مخاوف من تكرار سيناريوهات سابقة شهدت تعطلاً في تشكيل الحكومات.وبين التحركات والضغوط البرلمانية ومحاولات التوافق داخل الإطار التنسيقي، بحسب تقرير لميدل ايست, يبقى المشهد مفتوحاً على عدة احتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات قد تعيد رسم ملامح المرحلة السياسية في العراق.
ميدل ايست اونلاين

نقل ذات الموقع اي ميدل ايست اونلاين، نقل عن مسؤولين في الصدد، بأن قادة الكتل السياسية الشيعية الرئيسية اختاروا المسؤول الحكومي باسم البدري مرشحا لمنصب رئيس الوزراء خلال اجتماع انعقد الاثنين، بينما نفى اخرون هذا الاختيار مؤكدين أن المحادثات لا تزال جارية. بحسب المعلومات التي اهتم بها الموقع، فإن باسم البدري، المرشح من قبل نوري المالكي، حصل على 7 أصوات من أصل 12 صوتاً لقادة الإطار التنسيقي، في حين كان يحتاج إلى 8 أصوات. أما إحسان العوادي، المرشح من محمد شياع السوداني، فقد حصل على 5 أصوات.
الشرق الاوسط

في نفس الملف و دوما الحديث عن اختيار رئيس الوزراء، قالت مصادر متقاطعة لصحيفة الشرق الأوسط، إن الاتصالات بين نوري المالكي وقيس الخزعلي وعمار الحكيم وهمام حمودي، وهم من قادة التحالف الشيعي، بحثت إمكانية إزالة الخلافات حول ترشيح باسم البدري.وأوضحت المصادر أن ما كان يؤخر التحالف الشيعي عن حسم قراره بشأن المرشح التوافقي هو الأصوات المتأرجحة، وبعضها يؤيد ترشيح رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني.وعلمت الشرق الأوسط، أن اتصالات الساعات الأخيرة قرّبت الإطار التنسيقي من الاتفاق النهائي على مرشح نهائي لرئاسة الحكومة.
المدى

القى تقرير للمدى، الضوء على مرتبة العراق ضمن الدول ذات المخاطر الاستثمارية المرتفعة، وفق أحدث تقديرات علاوة مخاطر الأسهم الصادرة عن أستاذ التمويل في أسواث داموداران. وتُعد علاوة مخاطر الأسهم من أبرز المؤشرات المالية التي تقيس مستوى المخاطر في اقتصادات الدول، إذ تمثل العائد الإضافي الذي يطلبه المستثمر مقابل التوجه إلى سوق معينة بدلاً من الأصول الآمنة. وكلما ارتفعت هذه النسبة دلّ ذلك على زيادة المخاطر وتراجع ثقة المستثمرين.وبحسب التقديرات، جاء العراق في المرتبة السابعة عربياً بعلاوة بلغت 13.9%، إلى جانب مصر وتونس،ما يعكس استمرار التحديات التي تواجه بيئة الاستثمار في البلاد.
كتابات

اما رياض سعد فأعاد على قضية التجنيد الالزام, اوضح في الصدد، ان قرارا بهذه الحساسية، يحمل في داخله الكثير من الشبهات والتناقضات، يبدو متسرعًا ومحكومًا بالفشل ما لم يُبنَ على أسس واضحة من العدالة والشفافية والمساواة؛ فالشعوب لا تُبنى بالقسر، ولا تُدار بالتمييز، بل تُصان كرامتها حين تشعر أن الدولة تمثلها، لا تفرض نفسها عليها. وفي النهاية، يبقى السؤال مفتوحًا: هل يُراد من التجنيد الإلزامي أن يكون خطوة نحو بناء دولة قوية، أم أنه مجرد إعادة تدوير لأدوات قديمة بوجه جديد؟ الإجابة لا تكمن في الخطاب السياسي ، بل في الممارسة.
طريق الشعب

في بداية كل شهر، تبدو معادلة العيش واضحة بالنسبة للعائلة العراقية، راتب ثابت يقابله إنفاق متزايد. لكن مع مرور الأيام، سرعان ما تختل هذه المعادلة، لتتحول إلى سباق غير متكافئ بين دخل محدود وأسعار لا تعرف الثبات. طريق الشعب نشرت ريبورتاجا، حول هذا المشهد الاقتصادي الذي يشهد فجوة متزايدة وخطيرة بين مستويات الرواتب الثابتة والتكاليف المعيشية المتصاعدة. يرى الريبورتاج ان المواطن الفقير والمعدم والعاطل عن العمل الخاسر الأول في معادلة العيش. يؤكد حسن أن الاعتماد على الأقارب أصبح بالنسبة للكثيرين وسيلة أساسية للبقاء على قيد الحياة،في حين تظل نسب البطالة والفقر عند مستويات مرتفعة تقارب الثلاثين بالمئة.
وول ستريت جورنال

اوردت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مسؤولين عراقيين وأمريكيين أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علقت شحنات الدولار إلى العراق وجمدت برامج تعاون أمني مع جيشه، في إطار ضغوطها على بغداد لتفكيك الفصائل المسلحة .قالت الصحيفة، إن مسؤولين في وزارة الخزانة الأمريكية منعوا في الآونة الأخيرة تسليم ما يقرب من 500 مليون دولار من أوراق النقد الأمريكية، هي عائدات لمبيعات النفط العراقي، من حسابات في بنك الاحتياطي الاتحادي في نيويورك. ولم ترد وزارة الخزانة الأمريكية وبنك الاحتياطي الاتحادي حتى الآن على طلب للتعليق.
سي إن إن

ادعت شبكة سي إن إن، أن الجيش الأمريكي استهلك إلى حد كبير مخزون صواريخه في الحرب على إيران، وأنه يواجه خطر نفاد الذخيرة في حال اندلاع صراع جديد خلال السنوات القليلة المقبلة. ووفقا لما نقلته الشبكة عن 3 مصادر مطلعة وخبراء، فإن الجيش الأمريكي استهلك بشكل ملحوظ مخزوناته الرئيسية من الصواريخ خلال الحرب التي بدأت على إيران في 28 فبراير الماضي. وأشار التقرير الذي نشرته الشبكة إلى أن هذا الوضع يشكل خطرا على المدى القريب.
الخليج

كتب عبد الحفيظ جمال، في الخليج الاماراتية، أن الحروب لا تضعف الأمم المتحدة بقدر ما تكشف حدود النظام الدولي القائم. ففاعلية المنظمة تبقى مرهونة بإرادة الدول الأعضاء، خصوصاً القوى الكبرى، واستعدادها لتغليب منطق التعاون على حساب المصالح الضيقة. ومن هنا، تبدو الحاجة ملحّة إلى إصلاحات تعزز قدرة المنظمة على التحرك بشكل أكثر استقلالية وفاعلية. وبين التحديات والإنجازات، يعلق الكاتب تبقى الأمم المتحدة ضرورة لا غنى عنها في عالم مضطرب؛ إذ تمثل الإطار الأهم لإدارة الأزمات والسعي نحو تحقيق السلام، حتى وإن كان هذا السلام لا يزال هدفاً بعيد المنال.
التلغراف

رصد مقال في صحيفة التليغراف البريطانية، المخاطر النووية المحيطة بالعالم في الوقت الحالي، وحذر الكاتب ديفيد بلير من تآكل الاستقرار العالمي. اوضح إن الخطر الأكبر لم يعد يأتي من الدول المارقة، بل من الدول المستقرة في أوروبا وآسيا كانت موقعة على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، ومع ذلك تواجه فجأة تهديدات جديدة غير مسبوقة.عن هذه الدول، بين أنه في أوروبا يأتي هذا التهديد من روسيا، التي تخوض الآن أعنف حرب في القارة منذ أكثر من 80 عامًا لتدمير أوكرانيا. في آسيا، يكمن الخطر في الصين بقيادة شي جين بينغ، التي ضاعفت مخزونها من 300 رأس حربي في عام 2020 إلى 600 على الأقل في عام 2025، مع توقع وصول نحو 900 رأس أخرى بحلول عام 2035.
الغارديان


