أصدرت المديرية العامة لمكافحة الإرهاب (CTG)، يوم الجمعة (24 نيسان 2026)، توضيحاً بشأن مقطع فيديو متداول على بعض وسائل الإعلام، نفت فيه صحة الادعاءات التي تستهدف المديرية والاتحاد الوطني الكوردستاني.
وذكرت المديرية في بيانها أن “بعض الوسائل الإعلامية المدعومة من قبل النائب الثاني لرئيس الحزب الديمقراطي تحاول، عبر نشر فيديو، إلصاق اتهامات غير صحيحة بالمديرية العامة لمكافحة الإرهاب والاتحاد الوطني الكوردستاني”، مبينة أن الفيديو يُظهر عددا من عجلات النقل العسكرية، مع مزاعم بأنها تحمل أسلحة أُرسلت من الولايات المتحدة إلى إيران وتمت مصادرتها.
وأوضحت أن “أي معرفة عسكرية بسيطة كفيلة بإثبات أن الأسلحة الظاهرة في الفيديو هي أسلحة روسية من نوع صواريخ غراد، وليست أمريكية”، مؤكدة أنه “حتى في حال كانت أمريكية، فإن ذلك يُعد أمرا طبيعيا في إطار التعاون المستمر مع الولايات المتحدة ضمن الحرب على الإرهاب”.
وأضاف البيان أن هذه “الادعاءات والسيناريوهات الكاذبة لن تغطي على قضايا وملفات أخرى تخضع لتحقيقات”، مشيرا إلى أن ما وصفها بـ “الحملات الإعلامية المضللة” أصبحت نهجا متكررا.
وتابعت “ينبغي التأكيد أيضا على أنه ليس فقط شحنات كبيرة من الأسلحة، بل حتى إبرة واحدة لا يمكن أن تمر في هذا الإقليم دون أن يكون مسرور مسؤولا عنها، بصفته رئيسا للحكومة. مشيرة الى ان “هذه السيناريوهات والادعاءات الكاذبة، التي أصبحت ممارسة يومية لمسرور والمقربين منه، لن تكون غطاءً لإخفاء فضائح وإخفاقات إخوته، الذين يخضعون حاليا لتحقيقات من قبل وزارة العدل الأمريكية، حيث تم ضبط ملايين الدولارات بحوزتهم نتيجة عمليات احتيال وتلاعب ورشى مرتبطة بالجيش الأمريكي، وقد تحولوا، كما في السابق، إلى وصمة عار على جبين الكورد”، ومؤكدة إن “الجميع يعرف حقيقة هذه الادعاءات ومن يقف وراءها”.