وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني رسالة بمناسبة الذكرى السنوية لتأسيس جمعية طلبة كوردستان أكد فيها ان الاتحاد الوطني يواصل دعم الطلبة والشباب، وفيما يأتي نص الرسالة:
أعزائي الطلاب
يا من تحملون شعلة التربية والعلم والوطنية
نحتفل اليوم بيوم تاريخي ونقطة تحول هامة في تاريخ حركة تحرير شعب كوردستان وحركة الطلاب والشباب. إن ذكرى تأسيس جمعية طلبة كوردستان ليست مجرد ذكرى منظمة مهنية، بل هي تقدير لهذا المركز الكبير الذي قام بتأهيل العشرات من المثقفين والمناضلين، وكان دائماً في طليعة الدفاع عن الحقوق المشروعة لشعبنا والطلاب الاعزاء.
تأسست جمعية طلبة كوردستان خلال فترة عصيبة من الكفاح المسلح في الجبال، بهدف توحيد أصوات الطلاب وتحويل طاقات الشباب إلى قوة فاعلة من أجل الحرية والديمقراطية. ولذلك، لم يقتصر وجود الطلاب على قاعات الدراسة فقط، بل امتد إلى الجبال والمدن، حيث شاركوا في النضال السري، والتنظيمات، والتظاهرات، والاحتجاجات، والسجون، والانتفاضات، مُثبتين أن العلم والنضال مفهومان متلازمان.
في هذا اليوم، نُنحني بكل فخر اعتزاز اجلالاً لجميع القادة والطلاب الشهداء الذين حوّلوا أقلامهم إلى أسلحة، وضحوا بدماءهم لنواصل نحن اليوم نضالنا المدني والديمقراطي في ظل الحرية.
شكرًا جزيلاً لكل المخلصين والمناضلين في الماضي والحاضر، الذين سخروا حياتهم وجهودهم للحفاظ على هذه المنظمة المهنية حصناً منيعاً للعلم والتعليم ومسيرة التربية والكوردايتي.
في هذه المرحلة من تطوركم وعملكم، أدعوكم لأن تكونوا الصوت الحقيقي للطلاب دون تمييز، وأن تنيروا الطريق للاجيال القادمة، وأن تتقدموا نحو المستقبل بكل أمل.
في هذا اليوم، أؤكد لكم أنني سأظل فخوراً بالوقوف إلى جانبكم أيها الطلاب والشباب، وادعمكم من أجل الابتكار وتأهيل شبابنا وتطوير عملية التربية والتعليم في بلدنا.
لدي ايمان بطاقتكم وقدراتكم. أنا على يقين بأن المستقبل لكم. ابواب الاتحاد الوطني الكوردستاني مفتوحة لكم دائماً، وستكون عملية تاهيلكم واستقدامكم من اولويات عملنا.
مبارك عليكم، اليوبيل الذهبي الخمسين لاتحاد طلبة كوردستان، نحو مستقبل أكثر إشراقًا للطلاب ووطننا.
دمتم في توفيق ونجاح دائم.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني