دعت لجنة الهجرة والمهجرين النيابية، اليوم السبت، إلى اتخاذ خطوات جدية لعودة النازحين والمهجرين إلى مناطقهم الأصلية بعد توفير الأمن فيها، وفيما شددت على حل الإشكالات السياسية والأمنية في مناطقهم، دعت للعمل من أجل عودة المخطوفات والمخطوفين الإيزديين والتزام الكتل بالاتفاق السياسي المبرم لهذا الشأن.
وقال رئيس اللجنة النائب شريف سليمان علي في بيان إن “اليوم 18 كانون الأول يصادف اليوم العالمي للمهاجرين والذي قامت فيه الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة (2000) باعتماد الاتفاقية الدولية لحماية حقوق العمال والمهاجرين وأفراد أسرهم حسب قرارها المرقم (45/93) واعتبار الثامن عشر من كل عام اليوم العالمي للمهاجرين والنازحين والمهجرين”.
وأضاف “ونحن نحتفل بهذه المناسبة نستذكر أبناء شعبنا العراقي الكريم من المهاجرين في جميع أنحاء العالم والمهجرين والنازحين في المخيمات وخارجها ونقدم لهم أجمل التهاني وأحلى التبريكات بهذه المناسبة، ونتمنى لهم الحياة الحرة الكريمة والسعادة وتحقيق غاياتهم وإنهاء كافة معاناتهم”.
وأكد أنه “لا يسعنا اليوم إلا أن ندعو الحكومة العراقية والقائمين على العملية السياسية والأحزاب ومجلس النواب العراقي إلى الاهتمام بشؤون المهاجرين والنازحين والمهجرين، ومنحهم حقوقهم والعمل الجاد على إنهاء معاناتهم وتقديم الخدمات الأساسية الضرورية لهم في مخيمات النازحين والقيام بالخطوات الجدية لعودتهم إلى مناطقهم الأصلية بعد القيام بتوفير الأمن والأمان فيها وتقويم خدمات البنى التحتية فيها وبناء دورهم ومنازلهم وتعويضهم بشكل مجزي وحل الإشكالات السياسية والأمنية في تلك المناطق وتهيئة الأرضية لعودتهم طوعيا”.
وتابع رئيس اللجنة النائب شريف سليمان علي في البيان “ندعو إلى العمل الجاد لعودة كافة المخطوفات والمخطوفين من أبناء الديانة الإيزيدية والمكونات الأخرى الكريمة من أبناء شعبنا العزيز والكشف عن مصيرهم. والالتزام بالبرنامج الحكومي والاتفاق السياسي الذي أبرم بين الكتل السياسية بهذا الشأن، وعلى أن يكون هدفنا في هذه المرحلة جعل عراقنا الحبيب عراقا بدون نازحين ومهجرين”.
وكان تقرير للمسرى كشف على لسان عضو مجلس قضاء الحمدانية غازي الكاكيي أن “95% من العوائل في مناطق سهل نينوى عادت إلى مناطقهم وقبل فترة عادت أكثر من 100 عائلة من مخيم حسن شامي الى مناطقها الاصلية بمدينة الموصل”، مشيرا الى أن “الخدمات مستمرة حتى تكون الأوضاع مهيئة لعودة باقي النازحين إلى مناطقها”.
