تقرير : هناء رياض
في الوقت الذي اكد فيه وزير النفط حيان عبدالغني بإن العديد من المشاريع الكبرى التي تم منحها لشركات أجنبية مؤخرا ستضيف ما يقرب من 3 مليارات قدم مكعب يوميا إلى إنتاج الغاز العراقي.
واعلنت وزارة الكهرباء، عن خسارة المنظومة اكثر من 4 آلاف ميغاواط بسبب شحة الغاز المورد من ايران ، فما زالت واردات الغاز الايراني تشكل مصدرا رئيسيا لتشغيل المحطات الكهربائية في العراق ، رغم تأكيدات حكومية على حرص الجهات بتقليل الاعتماد على الغاز المورد من خلال إنشاء مشاريع الدورات المركبة، وتفعيل المحطات الحرارية، وانشاء مشاريع الطاقة الشمسية.
احتياطات الغاز العراقي غير مستغلة ومازال الاعتماد على المورد
وعلى الرغم من الإخفاقات في تطوير قطاع الغاز، فإن احتياطيات العراق غير المستغلة تحمل إمكانية إحداث تأثير عالمي كبير، ويبدو أن هذه الجهود وغيرها المرتبطة بفكرة استخدام أو تسييل الغاز المصاحب الذي تم حرقه سابقا قد تم تشجيعها من قبل محمد شياع السوداني، الذي علق مؤخرا بأن العراق سيوقف واردات الغاز من إيران. حيث اعلن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني في يوليو الماضي أن العراق يعتزم أن يدفع بإمداداته النفطية مقابل الغاز والكهرباء التي يستوردها من إيران.
وأضاف أنه لم يكن أمام العراق خيار سوى القيام بهذا الإجراء غير الحساس من الناحية الجيوسياسية لأن العقوبات الأميركية على إيران جعلت من الصعب على العراق سداد المدفوعات عبر الطرق المصرفية التقليدية.
السوداني: لابد من الاعتماد على الغاز العراقي بسبب العقوبات الامريكية على ايران
ويعمل العراق بشكل مكثف ضمن عمليات الاستكشاف الإضافية رغم التأكيدات بأن ماتم حفره حتى الان هو أقل من نصف المواقع الجيولوجية المحتملة الحاملة للهيدروكربونات والتي تم تحديدها بالوسائل الجيوفيزيائية في العراق، والتي تم العثور من خلالها على النفط في 65 في المئة منها.
وتقدر وكالة الطاقة الدولية مستوى موارد النفط الخام القابلة للاستخراج في نهاية المطاف بحوالي 246 مليار برميل من الخام وسوائل الغاز الطبيعي، ومن المرجح أن يظهر الغاز المصاحب بشكل كبير فيها.
مازالت عمليات الحفر والاستكشاف مستمرة و65% منها نفط

