تمر علينا، اليوم ذكرى استشهاد الشهيد القيادي شاسوار جلال الملقب بـ(آرام). القائد والمفكر والسياسي اليساري التقدمي الذي عايش آلام ومآسي شعب كوردستان، وعاش مدافعاً عن حقوق هذا الشعب المضطهد.
وبهذه الذكرى الأليمة، وجه المشرف على مكتب سكرتارية الرئيس مام جلال قوباد طالباني رسالة في الذكرى السنوية لاستشهاد القيادي والمفكر الشهيد آرام، مؤكدا أن الشهيد آرام كان أحد أبرز وأكفأ قياديي الاتحاد الوطني الكوردستاني، إخلاصه وتفانيه وثقافته العميقة الشاملة، جعلت منه رمزا يمنح القوة والعزيمة للاتحاديين، بمجرد ذكر اسمه.
كما ووصف مسؤول مكتب الإعلام والتوعية للاتحاد الوطني الكردستاني عماد أحمد الشهيد “آرام ” بأنه كان شرارة إيقاد شعلة الثورة من جديد وتطوير قدرات تنظيمات جميعة كادحي كوردستان والاتحاد الوطني.
الشهيد ” آرام ” رغم أنه استشهد في بداية الثورة الجديدة لكنه ترك خلفه المئات من الكوادر الذين ساروا على نهجه وهذا النهج كانت نتائجه انتصار الثورة وانتفاضة شعب كوردستان.

