ادى ارتفاع درجات الحرارة الى تفاقم حالات الغرق في الاونة الاخيرة، بسبب اقدام الشباب والاطفال في مدينة الفلوجة على السباحة في نهر الفرات، وكذلك تعرضهم للغرق لاسباب عديدة اهمها الاجهاد والشد العضلي والتعرض للتيارات المائية القوية.
وطالب المواطن علي فيصل عبر المسرى، “قائممقامية قضاء الفلوجة بمنع شباب المدينة من السباحة في نهر الفرات، بسبب خطورته وجريان المياه بصورة قوية جدا حتى لو كان بامكان الشباب السباحة، فانه من الممكن ان تؤدي جريان المياه القوية الى غرقهم، مؤكدا غرق خمسة اشخاص خلال اسبوع واحد”.
من جانبه اضاف قائممقام قضاء الفلوجة فيصل خالد للمسرى، انه “تم اتخاذ الاجراءات للتواصل المباشر مع الشرطة النهرية وتم تشكيل مقر جديد لها بالاضافة الى زوارق نهرية لمتابعة ورقابة نهر الفرات، كما تم تكليف الفوجين السادس والاول لمنع الاهالي من السباحة في نهر الفرات، خاصة في هذه الفترة”.
المواطن عبدالكريم قاسم من جانبه اوضح للمسرى، ان “المسابح افضل من الانهر، لان فيها لاعبين منقذين وهي تمتاز بالراحة، وليس هناك اي خطورة ويحس المواطن بالراحة في السباحة في المسابح للوقاية من ارتفاع الحرارة”.
أبو بكر عبد الامير – منقذ في احد المسابح، يدعو عبر المسرى: “اهالي الفلوجة وضواحيها باللجوء الى المسابح وترك السباحة في الانهر لتلافي حالات الغرق التي يذهب ضحيتها الشباب والاطفال، مضيفا انهم متواجدون على مدار 24 ساعة لانقاذ اي شخص قبل الغرق”.