أكدت كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية، اليوم الثلاثاء، أن “الأنفال جريمةٌ لن تمحى”، مشيرةً إلى أن “خدمة العوائل الشامخة للمؤنفلين وشعبنا الصامد هي واجبنا ذو الأولوية القصوى”.
وقالت الكتلة في بيان، إن “حملات الأنفال الشؤم التي نفذها نظام البعث لم تكن مجرد هجوم عسكري عابر، بل كانت محاولةً مبرمجة ومخططاً لها لمحو الهوية القومية واجتثاث الإنسان والبيئة والاقتصاد في كوردستان”.
وأضافت،”نحن في كتلة الاتحاد الوطني الكوردستاني، وفي الوقت الذي ننحني فيه إجلالاً وإكباراً لأرواح شهداء الأنفال، نؤكد أن خدمة العوائل الشامخة للمؤنفلين وشعبنا الصامد هي واجبنا ذو الأولوية القصوى”.
وتابعت،”كما أننا لن ندخر جهداً في المساعي الشاملة لترسيخ مستحقاتهم وتنفيذ المادة ١٣٢ من الدستور العراقي، التي تقر بحقهم في التعويض والإنصاف الدستوري”.