تتجه قوى الإطار التنسيقي إلى اجتماع حاسم اليوم السبت في العاصمة بغداد دون أفق واضح للتوافق على مرشح لرئاسة الوزراء، وسط تقديرات باستمرار حالة الجمود.
ورجح المحلل السياسي وائل الركابي، المقرب من الإطار، تعثر الاجتماع في حسم الملف بسبب غياب آلية واضحة للاختيار، لافتاً إلى أن الإطار لم يصدر حتى الآن بياناً علنياً بسحب ترشيح زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.
واعتبر الركابي أن “التوافق يبدو صعباً جداً”، مستبعداً تحقيق أي اختراق خلال اجتماع السبت، في وقت تضغط فيه المهل الدستورية عقب انتخاب رئيس الجمهورية نزارآميدي ، حيث تقضي الأعراف السياسية بتسمية رئيس وزراء خلال 15 يوماً.
ويعكس التعثر مؤشرات انقسام داخل البيت الشيعي، بينما تترقب الأوساط السياسية والشعبية مخرجات الاجتماع الذي قد يحدد مسار تشكيل الحكومة المقبلة.