شؤون عراقية
أكد المحلل السياسي الدكتور احمد يوسف ان التفاهم بين الاتحاد الوطني الكردستاني والقوى السنية يؤثر ايجابا على العلاقات بين الكرد والسنة، مشددا على أن انتخاب رئيس الجمهورية خطوة مهمة لاستكمال الاستحقاقات الدستورية.
وقال يوسف خلال استضافته في برنامج شؤون عراقية، والذي يعرض على شاشة قناة المسرى، إن حسم رئاسة الجمهورية كانت خطوة مهمة وضرورية رغم تجاوز التوقيتات الدستورية، مشيرا إلى أنه كان يتفرض حسم انتخاب رئيس الجمهورية نهاية الشهر الاول من العام الجاري، لكن غياب التفاهمات السياسية بين الكتل السياسية، ومحاولة العرقلة والاعتراض والتأجيل المتكرر، أوصلنا لهذه المرحلة من التأخر في حسم الاستحقاقات الدستورية وتشكيل الحكومة، مشددا على أنه بعد انتخاب رئيس الجمهورية لم تتبقى الا الخطوة الاخيرة وهي حسم اختيار رئيس الوزراء، وتشكيل حكومة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.

د. أحمد يوسف: فيتو الحلبوسي على المالكي مازال قائما
واشار يوسف ان تفاهمات في اللحظات الاخيرة بين الاتحاد الوطني الكردستاني وتحالف تقدم الوطني وائتلاف الاعمار والتنمية وبعض القوى الشيعية أفضت إلى انتخاب رئيس الجمهورية، مشددا على أن هذه القوى عملت على تغليب المصلحة الوطنية والاسراع في حسم هذا الاستحقاق، من أجل عدم تأخير تشكيل الحكومة، في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة والعراق، وهو ما يتطلب حكومة كاملة الصلاحيات ولي حكومة تصريف للأعمال.
وفيما يتعلق بالأوضاع السياسية داخل البيت السني، قال يوسف ان التفاهمات السنية في هذه الدورة أكثر من أي دورة سابقة، مشيرا إلى وجود المجلس السياسي الوطني الذي يجمع الأحزاب السنية تحت مظلة واحدة، وعقد سلسلة اجتماعات وحسم سريعا اختيار مرشح رئاسة مجلس النواب، مشددا على أن السنة حسموا استحقاقهم ضمن التوقيت الدستوري، مؤكدا ان ذلك، اضافة إلى انتخاب رئيس الجمهورية يعطي حافزا للقوى الشيعية لحسم الاستحقاق الاخير وهو مرشح رئاسة الوزراء، لافتا الى ان تشكيل الحكومة تأخر كثيرا وهذا يؤثر على الاوضاع العامة في البلاد.

د. أحمد يوسف: تفاهمات الاتحاد الوطني وتقدم استراتيجية

