وصف مدير مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية د. محمود الهاشمي،:”محافظة السليمانية بأنها “المدينة الأكثر تحضراً في العراق”، مؤكداً أن إرثها الثقافي والفكري جعلها نموذجاً للانسجام بين القوميات”.
وأوضح الهاشمي في تصريح خاص لـ”المسرى”: إن العراقيين يرون في السليمانية مدينة تملك إرثاً حضارياً وثقافياً فريداً. سكانها الأكثر تفاعلاً وانفتاحاً مع إخوتهم العرب وبقية مكونات العراق. من يدخل السليمانية يقرأ واقعاً مختلفاً.. مدينة متحضرة بكل تفاصيلها”.
وكشف الهاشمي :”أنه زار المحافظة مراراً، سواء للجامعات أو المراكز السياسية والإعلامية والأسواق، قائلاً:”حظينا باهتمام ورعاية وضيافة عالية المستوى تعكس أصالة أهلها”
طالباني الأب والابن.. هندسة الانفتاح.
وأرجع مدير مركز الاتحاد هذا التطور والانفتاح إلى”الدور التاريخي للاتحاد الوطني الكوردستاني، بدءاً من مؤسسه الراحل جلال طالباني وصولاً إلى قيادة بافل طالباني اليوم”.
وأضاف:”التفاهمات التي قادها بافل طالباني مع القوى السياسية العراقية أنتجت علاقة متطورة، قائمة على فهم مشترك لعراق واحد، بعيداً عن العقد الطائفية والعرقية”.
مشروع مشترك مع بغداد

