أكد النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي أن ملف مرشح رئاسة الوزراء قد يُحال إلى “الفضاء الوطني” بعد انتهاء المدد الدستورية، في ظل استمرار الخلافات داخل الإطار التنسيقي وعدم التوصل إلى توافق.
وقال الخالدي في تصريحات تلفزيونية إن”عقدة تشكيل الحكومة لن تُحل إلا عبر الفضاء الوطني، مع إمكانية تشكيل كتلة أكبر جديدة لحسم الملف بشكل نهائي”، مشدداً على أن رئيس الوزراء محمد شياع السوداني قادر على تحمل مسؤولية عبور المرحلة الحالية.
وأشار إلى وجود “أطراف تعرقل حسم مرشح رئاسة الوزراء بسبب تداعيات الحرب في المنطقة”، لافتاً إلى أن العراق لا يمكنه تجاوز التحديات الكبيرة إلا عبر شخصية توافقية.
ونفى الخالدي أن يكون ائتلاف الإعمار والتنمية قد طرح اسم إحسان العوادي كمرشح بديل للسوداني، كاشفاً عن تقديم مقترح لتمديد ولاية السوداني لسنتين، لكنه قوبل بالرفض داخل الإطار التنسيقي.
وأضاف أن الخيارات الدستورية تبقى مفتوحة، ومن بينها اللجوء إلى الفضاء الوطني لحسم المرشح بعد انتهاء المدد، مؤكداً تمسك ائتلافه بالسوداني كـ”مرشح وحيد”.
واعتبر الخالدي أن طرح اسم أحمد الأسدي لرئاسة الوزراء يهدف إلى “خلق انقسام داخل الإعمار والتنمية”، موضحاً أن تعدد الأسماء يندرج ضمن التداول السياسي لحين الوصول لاتفاق.
وشدد على رفض ائتلافه خيار “مرشح التسوية” في ظل وجود شخصيات تمتلك الخبرة، مشيراً إلى أن الحديث عن “الثلث المعطل” لم يعد مطروحاً، وأن جلسة انتخاب رئيس الجمهورية لم تُعقد سابقاً إلا بوجود توافقات سياسية مسبقة.