وجه السيد بافل جلال طالباني رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني، رسالة في الذكرى الـ 38 لجريمة الأنفال، التي تصادف اليوم 14/4/2026، فيما يأتي نصها:
جروحنا الغائرة تحفزنا دوما لكي نخدم بوفاء وإخلاص مواطنينا وأرضنا، فالجرائم والمحاولات لمحو شعبنا، هي جزء من تاريخ مر، ولكنها في الوقت نفسه، تمنحنا المعنويات للبقاء وصلابة إرادتنا القومية وهويتنا الكوردية، التي لم تستطع أية قوة القضاء عليها.
إن جريمة وفاجعة الأنفال، التي تعتبر جريمة إبادة جماعية (جينوسايد) بحق شعبنا، هي جرح كبير على قلبنا، وألم نقف أمامه الى الأبد بإجلال لنستذكر فراق أحبتنا.
في هذا اليوم، نجدد التأكيد على أننا نتفهم هموم ذوي المؤنفلين الأكارم، وجهود الاتحاد الوطني الكوردستاني تنصب في العمل على تبديل هذه الهموم والآلام الى الأمل والبدء بحياة جديدة، وهذا يتحقق بالأخوة والوحدة فيما بيننا، لكي نعمل معا ونخطو لخدمة مواطنينا الأعزاء.
تحية إجلال وإكبار الى الأرواح الطاهرة لشهداء الأنفال وجميع شهداء كوردستان.
بافل جلال طالباني
رئيس الاتحاد الوطني الكوردستاني