إن مجموعة المجلس الوطني الكردي السوري” ENKS ” التي فقدت تأثيرها لسنوات على أرض الواقع في غرب كوردستان ( روجافا )، ولم تكن مستعدة للدفاع عن أرضها وشعبها في حرب مواجهة إرهابيي داعش، بل فر أعضاؤها إلى إقليم كوردستان، ومن داخل الفنادق ودور الضيافة في الإقليم يطلقون تصريحات رنانة وادعاءات كبيرة؛ فمنذ ذلك الحين لم يعد قرارهم بأيديهم، وهم يلعبون دوراً سيئاً وقميئاً، وحاولوا خلق تفرقة بين أجزاء كوردستان.
وفي الوقت الحالي، وبعد أن تغيرت الظروف والأوضاع ولم يعد بإمكانهم خلق التفرقة بين أجزاء كوردستان، جاؤوا علانية وبتحريض من آخرين ليتطاولوا على رموز الاتحاد الوطني الكوردستاني وفخامة رئيس جمهورية العراق الفيدرالي، محاولين إثارة الفتنة والانقسام بين مكونات العراق وإقليم كوردستان.
ونحن، رداً على عدم احترامهم هذا، نقول لهم:
أولاً: إن مسألة انتخاب رئيس جمهورية العراق هي شأن داخلي عراقي ولا علاقة لكم به، وفي الوقت نفسه، وفقاً للقوانين الدولية الخاصة بمسألة اللاجئين، لا يُسمح لكم بأي شكل من الأشكال بالتطاول على فخامة رئيس الجمهورية، الذي يمثل سيادة هذا العراق وهو مفخرة كبيرة للكورد، في حين أنكم تستفيدون من هذه الأرض منذ (12) عاماً بطرق قانونية وغير قانونية.
ثانيا: وفقاً للدستور العراقي وكذلك قوانين إقليم كوردستان، لا يحق لكم نيابة عن جهات أخرى مهاجمة رموز وسيادة قوة كوردستانية وعراقية كبيرة ومؤثرة مثل (الاتحاد الوطني)، الذي قدم (23) ألف شهيد في سبيل تحرير أرض وشعب كوردستان، وكان له دور أساسي في تأسيس العراق الجديد.
ثالثا: في أي بلد في العالم يُسمح للنازحين واللاجئين بأن يمتلكوا قوة مسلحة مثل (قوات رۆژ) ويتلقوا رواتب قواتهم من ذلك البلد، ثم يقومون لاحقاً بمهاجمة سيادة ذلك البلد ويقولون “نحن ضد انتخاب رئيس الجمهورية” ويصفونه بغير الشرعي؟!
رابعاً: لو علمتم بأي عين ينظر إليكم شعب كوردستان، لما تجرأتم على استخدام كلمة “مأجورين” ضد قوة وطنية.
خامسا: نصحكم بالكف عن الاستخفاف وعدم الاحترام هذا، وأن تدركوا حقيقة أنكم إذا تمت معاملتكم كلاجئين، فستخسرون الكثير من الأشياء التي حصلتم عليها بشكل غير قانوني على حساب عوائل شهداء هذا البلد.
ورسالتنا الاخيرة: لقد اخترنا الصمت تجاه أخطائكم وسلوكياتكم منذ أمد طويل من أجل “الكوردايتي” ووحدة الصف، ولكن عندما تتجاوز الإساءة كل الحدود، يجب أن نقول لكم إنكم مخطئون، وعليكم أن ” تمدوا أرجلكم على قدر بساطكم”.
مراقب سياسي

