أكدت بلدية السليمانية، اليوم السبت، حرصها على حماية المنازل التراثية والحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة، إلى جانب المضي في تنظيم المشهد الحضري لمركزها وفق أسس حديثة.
وذكرت البلدية في بيان أن رئيسة بلدية السليمانية، ليلى عمر، أجرت ، جولة ميدانية برفقة مدير دائرة الآثار والتراث وكوادر البلدية، شملت الأحياء القديمة ومركز المدينة، بهدف الاطلاع على أوضاع المنازل التراثية وتقييم الأضرار التي لحقت بها.
وأضاف البيان أن الجولة ركزت على حصر الأضرار الناتجة عن الأمطار التي أثرت على عدد من المباني التراثية، والعمل على اتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ عليها ومنع تدهورها، مشيرا إلى أن البلدية تتابع أيضاً محاولات الهدم غير القانوني لبعض هذه المباني أو استغلالها كمرائب، خاصة خلال ساعات الليل، مؤكدة الحاجة إلى تعزيز التنسيق مع الجهات المعنية للحد من هذه الظواهر.
وفي سياق متصل، أوضح البيان أن الجولة تضمنت متابعة واقع التجاوزات على الأرصفة والشوارع في مركز المدينة، والتي أسهمت في تشويه المظهر العام وإعاقة حركة المواطنين، مبيناً أن البلدية تعمل على معالجتها ضمن خطة شاملة لتنظيم المدينة.
وأكدت البلدية توجهها نحو تطوير مركز السليمانية عبر اعتماد أنظمة حديثة لإدارة الفضاء الحضري، بما ينسجم مع معايير المدن المتقدمة ويعزز من جمالية المدينة وانسيابية الحركة فيها.
واختتمت بلدية السليمانية بيانها بالتأكيد على استمرار جهودها في صون الإرث العمراني وتنظيم مركز المدينة، من خلال خطط مدروسة وتعاون مشترك مع الجهات ذات العلاقة، بما يخدم المصلحة العامة ويحافظ على هوية السليمانية.

