أ.م. د. ژینۆ عبدالله- جامعة السليمانية
بفضل الله، وفي ظل هذه الأجواء الربيعية النادرة التي لا تتكرر كثيرًا، وجدتُ نفسي مدفوعًا إلى اتخاذ قرار مختلف: أن نخرج بالدرس من القاعة الدراسية إلى فضاء الطبيعة.

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.
أ.م. د. ژینۆ عبدالله- جامعة السليمانية

