اصدر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني بيانا بمناسبة الذكرى الـ128 لانطلاق مسيرة الصحافة الكوردية، اكد فيه ان الصحافة الكوردية كان سلاحاً حضارياً بيد شعبنا، ومنبراً لإيصال صوته والمطالبة بحقوقه المشروعة. وفيما يأتي نصه:
بمناسبة الذكرى الـ128 لانطلاق مسيرة الصحافة الكوردية، نتقدم بأحرّ التهاني إلى الصحفيين والإعلاميين وجميع المناضلين في الحقل الإعلامي في عموم كوردستان.
تُعدّ صحيفة كوردستان التي صدرت في نيسان عام 1898 على يد مير مقداد بدرخان، البداية الفعلية لهذه المسيرة، وبشارة انطلاق قافلة حضارية لخدمة المجتمع عبر سطوع الكلمة الكوردية، ونشر الفكر الكوردستاني الحديث، وتأسيس منابر صحفية رصينة كان لها دور مشرّف في ترسيخ الهوية الكوردية وتنمية الوعي القومي.
على مدى ما يقارب القرن وثلاثة عقود، شكّلت هذه المسيرة أداة مدنية وديمقراطية وسلاحاً حضارياً بيد شعبنا، ومنبراً لإيصال صوته والمطالبة بحقوقه المشروعة.
ولا شك أن أي تطور يشهده قطاع الصحافة، بل وعموم وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة اليوم، يمثل فرصة استثنائية لتعزيز خدمة شعبنا، استناداً إلى ركائز العمل الإعلامي الثلاث: الخبر، والمعلومة، والرسالة الصادقة.
وبهذه المناسبة، نحيّي نضالات الرواد في مختلف مراحل هذه المسيرة، ونستذكر شهداء الكلمة، كما نؤكد على السياسة الثابتة للاتحاد الوطني الكوردستاني في دعم الإعلاميين، وتطوير بيئة العمل الإعلامي الحر، ومواكبة التحولات والتطورات.
المكتب السياسي
الاتحاد الوطني الكوردستاني

