العراق في الصحافة
2026-4-21
اعداد _ جوان رسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم الثلاثاء 21-4-2026.
المدى

للمرة الثالثة خلال أسبوع واحد، يتجه الإطار التنسيقي إلى تأجيل حسم ملف رئاسة الحكومة، بعدما كان يستعد لعقد اجتماع وُصف بالنهائي، بالتزامن مع كتابة هذا التقرير، في محاولة لإنهاء حالة الانسداد السياسي. تكشف هذه المعطيات وفق صحيفة المدى، عن استمرار التعقيدات داخل الإطار، حيث لم تنجح الأطراف حتى الآن في الاتفاق على مرشح نهائي، رغم الانتقال من مبدأ الإجماع إلى محاولة اعتماد صيغة الأغلبية، التي تتطلب وفق بعض الطروحات ما لا يقل عن 8 أصوات من أصل اثني عشر داخل التحالف. وهو ما يُظهر عدم تحقيق أي معسكرالأغلبية حتى اللحظة.
عراق اوبزرفر

تحليل لعراق اوبزرفر، ينوه انه وفي في خضم هذا المشهد على الساحة السياسية، برز محمد شياع السوداني بوصفه المستفيد الأبرز من إعادة التموضع السياسي، حيث تشير تقديرات إلى أن القوى التي قادت تمرير رئيس الجمهورية، تتجه نحو تثبيت الاستقرار الحكومي عبر الدفع باتجاه استمراره لولاية ثانية، باعتباره خياراً أقل إثارة للخلاف، وأكثر قدرة على التكيّف مع توازنات المرحلة الحالية.ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه المؤشرات على تراجع حظوظ منافسيه، خصوصاً مع غياب توافق واضح داخل الإطار على بديل قادر على جمع الأطراف المختلفة،مع احتفاظ المالكي بحق تقديم بديل.
بغداد اليوم

المختص في الشؤون الاستراتيجية حسين الأسعد، وفي حوار مع بغداد اليوم، بين أن التدخلات الخارجية المتباينة ما زالت تلقي بظلالها على ملف اختيار رئيس الوزراء، ما أسهم في تأخير حسمه رغم استمرار الحوارات السياسية.موقع العراق الجغرافي والسياسي يجعله ساحة لتقاطع المصالح، وهو ما يزيد من تعقيد استحقاق تشكيل الحكومة، موضحاً أن أي مرشح يحتاج إلى قبول داخلي، بالتوازي مع غياب اعتراضات خارجية قد تعرقل تمريره. فالمشهد السياسي العراقي يتأثر بشكل واضح بالتوازنات الإقليمية والدولية.
العربي الجديد

تلقي العربي الجديد الضوء على ازمة الغاز، في بغداد ومدن أخرى، يقف المواطنون لساعات طويلة، تتجاوز أحياناً ست ساعات، على أمل الحصول على أسطوانة غاز واحدة، في مشهد بات يتكرر يومياً، ويقول أحد المواطنين. ومع تفاقم الأزمة، لم تعد التداعيات مقتصرة على الطوابير فقط، بل امتدت إلى الشارع الغاضب فقد شهدت الأيام الأخيرة احتجاجات في محافظات عدة، لتتحول إلى علامة بارزة على عمق الأزمة، فيما بدأت تداعياتها تتجاوز البعد الخدمي لتلامس الاستقرار الاجتماعي.
طريق الشعب

في نفس الملف, اي أزمة الغاز، تقول طريق الشعب من جهتها: منذ صدور قرار اعتماد بطاقة الوقود الإلكترونية للحصول على اسطوانات الغاز بكمية محددة، والكثيرون من المواطنين وأصحاب المطاعم يواجهون صعوبات يومية في تأمين متطلباتهم من هذه المادة الوقودية الضرورية.ظهرت بوادر الأزمة في البلاد على إثر الحرب الإقليمية في المنطقة، وما سببته من شلل في عمليات إنتاج النفط وتصديره، الأمر الذي أدى إلى انخفاض الإنتاج المحلي من الغاز السائل. وفي ظل هذه الأوضاع المتفاقمة، يطالب المواطنون وأصحاب الأعمال الصغيرة، الجهات المعنية بالإسراع في إيجاد حل للأزمة، مع إعادة النظر في قرار التوزيع ووضع آليات عادلة تراعي خصوصية المهن.
الصباح

لم تبتعد الصباح عن ملف الغاز، حيث نشرت ريبورتاجا، جاء فيه: منذ ساعات الصباح الأولى، تصطف عشرات العائلات أمام مراكز توزيع أسطوانات الغاز في مختلف مناطق العاصمة بغداد ومحافظات أخرى، وسط شكاوى متزايدة من قلة الكميات المتوفرة وارتفاع الأسعار، يقف مواطنون لساعات طويلة للحصول على أسطوانة غاز واحدة، وفي كثير من الأحيان يعودون خالي الوفاض، هذه الصورة أصبحت مشهداً يومياً يعكس حجم الأزمة. و تجاوزت أسعار أسطوانات الغاز في السوق السوداء ضعف السعر الرسمي، ما زاد من الأعباء المالية على الأسر، خاصة في ظل تراجع القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة. وبينما تبرر الجهات المعنية هذا الارتفاع بعوامل العرض والطلب، يرى هؤلاء أن غياب الرقابة الفعلية، هو السبب الرئيسي.
المعلومة

يدعو باسل خضير، في مقاله الى ضرورة الحد او التخفيف من بيروقراطية اجراءات الحصول على اسطوانة الغاز، بترك هامش واسع للقطاع الخاص في الإنتاج و التوزيع ، ونقصد بهذا القطاع معامل الغاز المتواجدة في أنحاء البلاد بقرب المواطنين ووكلاء الغاز المعتمدين، فقد وجدت هذه المعامل للتقليل من كاهل شركة توزيع المنتجات النفطية في توفير احتياجات الناس ، ومن الضروري منحهم الثقة بما يوازي طاقاتهم في انتاج الغازوتوزيعه على الساحات والباعة المتجولين ، والمعامل والوكلاء يمكن تزويدهم بروابط التطبيق ليجهزوا المواطنين بحصصهم بالطريقة ذاتها المتبعة في محطات التعبئة الحكومية وبسعر الوكلاء البالغ 6000 دينار.
بوليتيكو

أفادت صحيفة بوليتيكو، نقلا عن مسؤول كبير من منطقة الخليج أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يقدم تنازلات جديدة بشأن إيران لأنه يريد إنهاء الصراع. نقلت الصحيفة عن المصدر قوله: أعتقد أن ترامب سيقدم تنازلات جديدة. ترامب جاد بشأن المفاوضات ويريد حقا إنهاء هذا الأمر، لكن الإيرانيين يرفضون حتى الآن منحه ما يحتاجه لحفظ ماء الوجه والخروج من الصراع. وترفض إيران حتى الآن الخوض في نقل المواد النووية المخصبة، وتشترط الاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم ضمن أي تسوية مستقبلية، في وقت يدرس الطرفان تمديد وقف إطلاق النار.
التلغراف

وإلى صحيفة التلغراف البريطانية، التي تقول في مقال للكاتب جيك واليس سيمونز، إن الأسئلة الأخلاقية ليست دائماً معقدة، إذ يشير الكاتب إلى أن بعض القضايا مثل القتل الرحيم وحدود حرية التعبير مثيرة للجدل، لكن هناك قضايا أخرى أكثر وضوحاً، وفي مقدمتها مواجهة الاستبداد، كما يكتب.يعبر الكاتب عن أسفه لأن الغرب، وفقاً لرؤيته، لم يعد قادراً على التمسك بما يسميه القيم الأساسية في مواجهة التحديات الأخلاقية الحديثة.ويختتم المقال بالتأكيد على أن الغرب، بحسب رأيه، يخاطر بإهدار الغريزة الأخلاقية.
التلغراف
هل بريطانيا ديمقراطية حقاً؟

من التليغراف ايضا، تساءل البروفيسور روبرت تومبس، عن وضع الديمقراطية في بريطانيا، في تحليل بعنوان: هل بريطانيا ديمقراطية حقاً؟ في هذه الأيام، لست متأكداً.هناك الكثير من المشاكل الخطيرة في العديد من الدول التي كانت تُوصف بثقة بأنها ديمقراطيات راسخة. ومن هذه المشكلات في بريطانيا الهجوم على الشرعية الديمقراطية، وإن لم يكن هجوماً مباشراً، فهو إصرار على تجاهل رغبات الشعب.
نيويورك تايمز

يقول أحد كتاب الرأي في نيويورك تايمز ، إن الرئيس دونالد ترمب يحكم أمريكا بعقلية متأثرة بعمق بأواخر القرن التاسع عشر التي اتسمت بالنزعات التوسعية وسياسات الحماية الاقتصادية ولا سيما في حقبة الرئيس ويليام ماكينلي، كتب جاميل بوي أن الولاية الثانية لترمب تمثل إعادة تمثيل غريبة لسياسات القرن التاسع عشر، مشيرا إلى أنه أشاد علنا بسلفه ماكينلي لأنه جعل الولايات المتحدة ثرية جدا من خلال الرسوم الجمركية ومن خلال الكفاءة.ويخلص بوي إلى أن رئاسة ترمب تقوم على قراءة انتقائية للتاريخ تعيد إحياء الأفكار والصور النمطية والانشغالات لعصر سابق.
فورين أفيرز

في تحليل نشرته مجلة فورين أفيرز الأمريكية، قال دا ويي، مدير مركز الاستراتيجية والأمن الدولي وأستاذ العلاقات الدولية في جامعة تسينجهوا الصينية، إن التوتر المتزايد بين أوروبا والولايات المتحدة يشكك في هذا الافتراض. فرغم أن العلاقة الأوروبية الأمريكية تبدو متينة، قد يكون التناقض مع الولايات المتحدة في نهاية المطاف أخطر بكثير على أوروبا من التحديات المستمرة مع الصين. فالنزعة القومية العدوانية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهدد مشروع الاتحاد الأوروبي نفسه. في المقابل، كما أدى تراجع الولايات المتحدة عن القيادة العالمية إلى توفير أرضية مشتركة أوسع بين أوروبا والصين.
أكسيوس
![]()

