العراق في الصحافة
2026-4-18
اعداد _ جوانرسول
جولة يومية في الصحف المحلية والعربية والعالمية, نتابع معكم فيها اهم المقالات والتقارير في الشان العراقي, ونتوقف عند ابرز ما تنشره الوكالات والمواقع العالمية في ذات الشان, لهذا اليوم السبت 18-4-2026.
KRT

هذه الأرض لا تحتاج إلى وعود براقة، هكاذا يستهل عماد احمد، مقاله في موقع krt يقول: انها تحتاج إلى الصدق، كوردستان لا تحتاج كلمات منمقة ولا وعوداً فارغة، بل تحتاج إلى قلب صادق ويد نظيفة تشعل شمعة في العتمة، ليس لنفسها فقط، بل للجميع. وكما كان يقول: الرئيس مام جلال:يجب أن يبقى الأمل دائماً، لأنه بلا أمل تفقد الحياة معناها, وهذا الأمل يكتسب معناه الحقيقي عندما يتحول إلى عمل. اذا صرنا نحن الشموع واحترقنا في الظلام، فإن المستقبل سيشرق حتماً، لأن كوردستان، وبعد كل ليل طويل، تمتلك شمسها الخاصة.
Krt

الموقع ذاته، اعاد على جريمة الانفال البشعة، من خلال مقال جاء بقلم ستران عبدالله، يعتقد فيه، انه و دون رؤية كوردستانية طاهرة وسامية، ودون ديمقراطية تليق بتضحياتنا في مواجهة الإبادة، ودون نهضة عادلة بعيدة عن صراعات احتكار النفط والاستئثار بالسلطة السياسية وتآكل قيم “الكوردايه تي” تحت وطأة التضليل والغطرسة- ستظل خوفاً لم يتبدد تماماً، إنها غصة تحتاج إلى ضمانة حقيقية للأبد، تؤمن مستقبل شعبنا الذي اكتوى بنيران الأنفال و الأسلحة الكيماوية، وتقول له إن تلك المآسي قد ذهبت مع الريح ولن تعود.
الزمان

زيد الشمري وفي موضوع اخر، في مقال نشره في الزمان، يقول: ليس المكان مجرد جدران وزخارف، بل هو رمز الدولة و السيادة، ومن هنا يبقى قصر بغداد أكثر من مقر رسمي، إنه عنوان لهيبة رئاسة العراق. اليوم، ومع انتخاب الرئيس نزار ئاميدي، يعود هذا القصر ليحمل دلالة مختلفة، دلالة ترتبط بشخصية ليست طارئة على المشهد، بل متشبعة بخبرة طويلة في دهاليز الدولة، ومدركة لتعقيدات التوازنات، ومتمكنة من أدوات الخطاب الرصين الذي يليق بمقام الرئاسة.الرئاسة لم تكن يوماً منصباً بروتوكولياً بحتاً، بل كانت دائما مساحة حساسة تتقاطع فيها الإرادات، وتختبر فيها الهيبة والحكمة.
ميدل ايست اونلاين
ميدل ايست اوردت عن مصادر في الاطار التنسيقي القول، بأن التفاهمات الأولية التي تم التوصل إليها تقضي بأن أي مرشح يحصل على تأييد 8 قادة من أصل 12 يمثلون قيادات البيت الشيعي سيُعتبر فائزاً بالمنصب تلقائياً.تستند هذه الآلية إلى فلسفة الإجماع اللاحق، حيث تلتزم القوى المتبقية الثلث المعترض أو الممتنع بالالتحاق برأي الأغلبية فور تحقق نصاب الثلثين، وذلك لضمان خروج الإطار بموقف موحد أمام بقية الكتل السياسية. يأتي هذا الحراك في وقت يواجه فيه التنسيقي انقساماً داخلياً شطره إلى ثلاثة أجنحة، يتمسك الأول بزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي أو أي مرشح يحظى بدعمه المباشر، فيما يدفع الثاني باتجاه تجديد ولاية محمد شياع السوداني.
العالم الجديد

اذا يدور حراك محتدم داخل التنسيقي لحسم منصب رئيس الوزراء، وسط تباين المواقف بين تجديد ولاية السوداني أو اختيار مرشح تسوية. التطورات كانت تقتضي، من وجهة نظر بعض الأطراف، وفقا لتحليل جاء في العالم الجديد، تجديد الثقة بمحمد شياع السوداني، حيث تم جمع تواقيع تسعة أعضاء من أصل اثني عشر داخل الإطار، على أساس التصويت له بالأغلبية، بعد رفض نوري المالكي. وما تزال هناك عدد من الشخصيات ما تزال مطروحة على طاولة الحوار، من بينها محمد صاحب الدراجي، وحيدر العبادي، وباسم البدري، وصالح الحسناوي، إلى جانب أسماء أخرى، إلا أن هذه الأسماء، لم تحظ حتى الآن بقبول داخلي وإقليمي.
الشرق الاوسط

تشير أوساط سياسية تحدثت للشرق الاوسط في نفس الموضوع اي مباحثات تشكيل الحكومة، إلى أن الموقف الأميركي لا يزال عاملاً مؤثراً في مسار الترشيحات، خصوصاً بعد تقارير عن اعتراضات سابقة على بعض الأسماء. كما يبرز العامل الإيراني الذي لا يزال يطل على اجتماعات الاطار التنسيقي، وفقاً مع توقعات بأن تؤثر نتائج أي مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة على مآلات تشكيل الحكومة.تدور المنافسة بشكل رئيسي بين رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، إلى جانب أسماء أخرى تُطرح كمرشحين توافقيين. غير أن المالكي أعلن تراجعه عن الترشح، مع احتفاظه بحق تقديم بديل.
العربي الجديد

تُظهر بيانات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، تضخماً غير مسبوق بأعداد الأحزاب والكيانات السياسية المُسجلة في البلاد، بلغت 349 حزباً وحركة وتكتلاً سياسياً، حتى نهاية عام 2025، موزعة على جميع محافظات العراق. غير أنّ بغداد، تحتل الصدارة بأكثر من 290 حزباً مقرها الرئيسي فيها. وفي تحليل أجرته العربي الجديد، ترى ان القفزة من 152 في عام 2016 إلى 349 حزباً في العراق خلال 2025، تُظهر السهولة الكبيرة في تأسيس الأحزاب التي أتاحها القانون المنظم لها والمعمول به منذ عام 2015. فالمشهد الحزبي بات يتجه إلى مزيد من التشظي القانوني والتنظيمي.
عراق اوبزرفر

تحليل لعراق اوبزرفر، تناول المشهد يعكس الذي بات مفارقة لافتة بين الخطاب الرسمي وحركة السوق، قفز سعر كيلو الطماطم في أسواق بغداد مؤخرا إلى 3000 دينار، في ارتفاع وصفه مواطنون ومتابعون بالمفاجئ، رغم تأكيدات حكومية متكررة بتحقيق الاكتفاء الذاتي واستقرار الأسعار.الارتفاع السريع أعاد إلى الواجهة تساؤلات تقليدية حول قدرة السوق المحلية على امتصاص الصدمات، خصوصا مع اعتماد العراق نظريا، على الإنتاج المحلي بعد قرارات منع الاستيراد لعدد واسع من المحاصيل، بينها الطماطم. الارتفاع الحالي لا يرتبط فقط بعوامل هيكلية، بل جاء نتيجة ظروف مباشرة، أبرزها تراجع الاستيراد من دول الجوار بسبب التوترات والحرب في المنطقة.
المدى

تبلغ الطاقة التصديرية للعراق عبر منافذه الجنوبية نحو 3.35 ملايين برميل يومياً، في حين تتراوح البدائل البرية المتاحة، وفي مقدمتها خط كركوك ـ جيهان، بين 200 و250 ألف برميل يومياً، مع سقف محتمل لا يتجاوز 510 آلاف برميل يومياً، أي أقل من 15% من القدرة التصديرية الطبيعية.بحسب تقديرات اقتصادية ابرزتها المدى، يُترجم هذا الفارق إلى خسائر يومية قد تبلغ نحو ثلاثة ملايين برميل من الصادرات، أي ما يعادل نحو 300 مليون دولار يومياً عند احتساب متوسط سعر 100 دولار للبرميل، في اقتصاد يعتمد شبه كلياً على العائدات النفطية التي تشكل قرابة 90% من الإيرادات العامة.
الأيام

تفسر التطورات وجود بند يتعلق بحرية الحركة والأمن في مضيق هرمز من ضمن البنود التفاوضية العالقة بين الطرفين في المفاوضات الثنائية الحالية الجارية في إسلام آباد، في أعقاب هدنة الأسبوعين التي شارفت على الانتهاء. فرغم فرض الولايات المتحدة حصاراً على السفن والموانئ الإيرانية تقول الكاتبة في الايام الفلسطينية، وأثر ذلك الاقتصادي على إيران، كمحاولة للضغط عليها، تبقى قدرة إيران قائمة بتعطيل حركة الملاحة، ليس فقط في مضيق هرمز، بل أيضاً في مضيق باب المندب، وهو ما تعيه الولايات المتحدة جيداً.لذلك يبدو أن الهدنة ليست إلا مدخلاً لتفاهم تجده واشنطن مصيرياً.
نيويورك تايمز

نتقل إلى نيويورك تايمز، ومقال رأي للكاتبة مايراف زونشاين، بعنوان: بالنسبة لإسرائيل، الحرب هي الحل الوحيد.وتشير الكاتبة إلى أنه في الأيام التي سبقت وقف إطلاق النار لأسبوعين بين الولايات المتحدة وإيران، انتاب المسؤولين الإسرائيليين قلقٌ من احتمال قرب انتهاء الحرب. وتضيف أنه حتى عندما تدخل إسرائيل في اتفاقيات وقف إطلاق النار، فإنها تستمر في إطلاق النار من جانب واحد، كما هو الحال في غزة ولبنان.تشير إلى أنّ الحرب أصبحت بشكل متزايد الردّ المفضل للدولة على التحديات الجيوسياسية، ليس فقط كاستراتيجية، بل كقاعدة عامة.
لوفيغارو

الرغبة الأميركية بالعودة الأميركية إلى روح اتفاق ٢٠١٥ أو ما يعرف بخطة العمل الشاملة المشتركة، فهي نتيجة مباشرة للصعوبات الميدانية داخل إيران، حيث لم يتحقق لا سقوط النظام ولا استسلامه، وهما الهدفان اللذان أعلنتهما واشنطن في البداية. ليس فقط أن النظام لم ينهَر، بل إنه عزّز شرعيته من خلال هذا الصراع، وهو جزء من بنية الجمهورية الإسلامية منذ تأسيسها. كما أن استهداف القيادة العليا لم يؤدِّ إلى النتائج الحاسمة التي كانت تتوقعها الولايات المتحدة وإسرائيل، حسب مصدر دبلوماسي مطّلع.
ليبراسيون

افادت صحيفة ليبراسيون اليومية الفرنسية، ان الرئيس الامريكي دونالد ترامب أعلن أن إسرائيل ولبنان توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام. إلا أن ذكريات الإخفاقات السابقة وعدم التوصل إلى حلول للقضايا الرئيسية لا تزال تثير مخاوف من الوصول إلى طريق مسدود. وتقول ليبراسيون، إن هناك نقطة خلاف جوهرية أخرى، لم يتطرق إليها إعلان واشنطن بالتفصيل، وهي مسألة سيادة الأراضي اللبنانية وانتهاكها من قبل الجيش الإسرائيلي.
الشرق الاوسط

اما عثمان ميرغني وفي صحيفة الشرق الأوسط، في ملف وحرب السودان، يقول: انه مع دخول الحرب عامها الرابع، يقف السودان عند حافة لحظة مفصلية بين استمرار التآكل في مفاصل الدولة، أو تكثيف الجهود في المسار الشاق نحو التعافي.فقد تضاعفت معدلات الفقر بشكل حاد، وفق الكاتب، مع انزلاق نحو 7 ملايين شخص إلى الفقر المدقع، وتراجع مستويات الدخل إلى ما كانت عليه في أوائل تسعينات القرن الماضي. وحتى في حال انتهاء الحرب هذا العام، سيظل التعافي بطيئاً.
بلومبرغ



